تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجلد والقتال ولا يريد الهرمى الذين إذا سبخوا لم ينتفع بهم في الخدمة . وأراد بالشرخ الشباب أهل الجلد الذين ينتفع بهم في الخدمة ، وقيل : أراد بهم الصغار ، فصار تأويل الحديث : اقتلوا الرجال البالغين واستحيوا الصبيان . قال حسان بن ثابت :

إن شرخ الشباب والشعر الأس

ود ما لم يعاص كان جنونا

وجمع الشرخ شروخ وشرخ .

( و ) الشرخ : ( نتاج كل سنة من أولاد الإبل ) . قال أبو عبيدة : الشرخ النتاج . يقال : هاذا من شرخ فلان ، أي من نتاجه . وقيل : الشرخ نتاج سنة ما دام صغارا .

( و ) الشرخ : ( نجل الرجل ) ، أي ولده . وقد شرخ شروخا ؛ وقيل هو النطفة يكون منها الولد .

( و ) الشرخ : ( نصل لم يسق بعد ولم يركب عليه قائمه ) ، والجمع شروخ .

( و ) الشرخ : ( جمع شارخ ) ، مثل طائر وطير ، وشارب وشرب ، ( للشاب ) الحدث . وهو أحد القولين ، وثانيهما أول الشباب ، وقد تقدم . كذا قاله أبو بكر .

( و ) الشرخ : ( الترب والمثل . و ) يقال : ( هما شرخان ) ، أي ( مثلان ) . وهو شرخي وأنا شرخه ، أي تربي ولدتي . ( ج شروخ ) ، وهم الأتراب .

( والشروخ أيضا : العضاه ) .

( و ) قولهم ( شروخ شرخ مبالغة ) . قال العجاج :

صيد تسامى وشروخ شرخ

( وشرخ ناب البعير شرخا وشروخا : شق البضعة ) وخرج . قال الشاعر :

فلما اعترت طارقات الهموم

رفعت الولي وكورا ربيخا

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢٨١