الجاهلية . والحاكم هنا هو الذي يتولى فصل قضاياهم بأحكامه ، لقب به لأنه ( حكم ) أي جعل حاكما ( بين قضاعة ) ، هاكذا في سائر نسخ القاموس تبعا لبعض المؤرخين ، ويوجد في بعض النسخ : بين خزاعة ، ( وقصي ) ، ومثله في ( اللسان ) ، به جزم السهيلي وابن قتيبة وغيرهما ، وذالك حين حكموه ( فيما ) تنازعوا فيه من ( أمر الكعبة وكثر القتل ) والسفك ، ( فشدخ دماء قضاعة ) ، وفي نسخة : جزاعة ( تحت قدمه وأبطلها ، فقضى ) . وفي نسخة : وقضى ( البيت لقصي ) . وهو مجاز ، ووقع في ( الأساس ) : ومنه قيل لقصي الشداخ ، لإبطاله دماء خزاعة . والصواب ما ذكرنا .
( والأشدخ : الأسد ) .
( والأشداخ : واد بعقيق المدينة ) ، من أودية تهامة . قال حسان بن ثابت :
ألم تسله الربع الجديد التكلما
بمدفع أشداخ فبرقة أظلما
( والشادخ : الصغير إذا كان رطبا ) ، غلام شادخ : شاب ، كما في ( الأساس ) و ( اللسان ) .
( و ) في ( النهاية ) : ( الشدخ ، محركة : الولد لغير تمام ، إذا كان سقطا ) رطبا رخصا لم يشتد . وقد جاء ذلك في حديث ابن عمر أنه قال في السقط ( إذا كان شدخا أو مضغة فادفنه في بيتك ) وطفل شدخ : رخص .
وعن ابن الأعرابي : يقال للغلام : جفر ، ثم يافع ، ثم شدخ ، ثم مطبخ ، ثم كوكب .
( وأمر شاذخ : مائل عن القصد ) . وقد شدخ شدوخا . قال أبو النجم :
مقتدر النفس على تسخيرها
بأمره الشادخ عن أمورها