أوهنوه وألانوه . وأنشد :
بوقعها يريخ *!المريخ
والحسب الأفعى وعز جنخ
( *!والمريخ ، كمعظم ، المرداسنج ) ذكره الأزهري هاهنا ، ( و ) قال الليث : ويسمى ( العظيم الهش الوالج ) أي الداخل ( في جوف القرن ) *!مريخ القرن ، ( *!كالمريخ ) ، كأمير ، هاكذا في سائر النسخ . ( ج أمرخة ) ، هاكذا نقله الأزهري . عن الليث في مرخ ، فجعله مريخا ، وجمعه على أمريخة ، وجعله في هاذا الباب مريخا بتشديد الياء ، قال ولم أسمعه لغيره . والذي نقله الأزهري عن أبي خيرة أنه قال هو المريخ والمريج ، أي بالخاء والجيم ، كلاهما كأمير : القرن الداخل ويجمعان أمريخة وأمرجة . وحكاه أبو تراب في كتاب الاعتقاب قال : وسألت عنه أبا سعيد فلم يعرفهما .
( *!وريخ ، بالكسر : ع بخراسان أو ناحية بنيسابور ، منها ) أبو بكر ( محمد بن القاسم بن حبيب الصفار وذريته المحدثون *!الريخيون ) ، حدث عن جده ، وعنه حفيده أبو سعد ، ومنهم عصام الدين أبو حفص عمر بن أحمد الصفار ، أحد الأئمة بنيسابور ، سمع أبا بكر بن خلف . وأخته عائشة بنت أحمد سمعت من أبيها ، وعنها زينب الشعرية . وأبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد ، مشهور ، وابنه القاسم كذالك ، قاله الحافظ في ( التبصير ) .
| 2 ( فصل الزاي ) مع الخاء المعجمة ) 2
| زتخ
: ( زتخ القراد زتوخا ) ، بالضم إذا شبث بمن علق به ، ( الصواب فيه أنه بالراء ، وقد تقدم ، ولذا لم يذكره أحد من الأئمة هنا ) .