إذا ( أعطاه كارها ) ، وراضخنا منه شيئا : أصبنا ونلنا . والمراضخة : العطاء على الكخره .
( و ) راضخ ( فلانا : راماه بالحجارة ) وبه جزم الجوهري وغيره من أئمة اللغة ، ولاكن جاء في حديث العقبة : ( قال لهم : كيف تقاتلون ؟ قالوا : إذا دنا القوم منا كانت المراضخة ) ، وهي المراماة بالسهام . واقتصر عليه ابن الأثير تبعا للإمام الخطابي وغيره من أئمة الغريب . وقال الجلال في ( الدر النثير ) : قال الفارسي : فيه نظر ، والوجه أن يحمل على المراماة بالحجارة بحيث يرضخ بعضهم رؤوس بعض .
( و ) يقال : ( هو يرتضخ لكنة عجمية ، إذا نشأ معهم ) أي مع العجم يسيرا . ( ثم صار مع ) وفي بعض النسخ إلى ( العرب ، فهو ينزع إلى العجم في ألفاظ ) من ألفاظهم لا يستمر لسانه على غيرها ( ولو اجتهد ) . وفي حديث صهيب ( كان يتضخ لكنة رومية ، وكان سلمان يرتضخ لكنة فارسية ، وكان عبد بني الحسحاس يرتضخ لكنة حبشية مع جودة شعره ) .
( وتراضخنا ) بالسهام : ( ترامينا ) . والتراضخ ترامي القوم بينهم بالنشاب . والحاء في جميع ذالك لغة جائزة إلا في الأكل ، وهو قولهم ظلوا يترضخون أي يكسرون الخبز فيأكلونه ويتناولونه . وفي ( الأساس ) : ورأيتهم يترضحون الخبز ويترصخونه . وعنده رضخ من خبز ، ووقعت رضخة من مطر ورضاخ .
والرضيخة والرضاخة : القليل من العطية ، وقيل الرضخ والرضيخة العطية المقاربة ، كما في ( اللسان ) . وكل ذالك مستدرك على المصنف .
|رفخ
: ( الرفوخ ، بالضم : الدواهي ) ، ولم يذكر له مفردا .
( وعيش رافخ : رافغ ) ، الغين بدل عن الخاء .