دريد معا قال : وخج أعلى .
( و ) جخ الرجل : ( اضطجع متمكنا مسترخيا . و ) *!جخ ( جاريته مسحها ) ، أي نكحها ، ( *!كجخجخ *!وتجخجخ ) ، هاكذا في النسخ ، والصواب أن في معنى النكاح ثلاث لغات : *!جخها *!وجخجخها وخجخجها ، وقد تقدم .
( *!وجخجخ ) الرجل : ( كتم ما في نفسه ) ولم يبده . كخجخج .
( و ) *!جخجخ : ( صاح ونادى ) . وفي الحديث : ( إن أردت العز*!فجخجخ في جشم ) . قال الأغلب العجلي .
إن سرك العز*! فجخجخ في جشم
أهل النباه والعديد والكرم
قال الليث : *!الجخجخة الصياح والنداء ، ومعنى الحديث صح فيهم ونادهم وتحول إليهم . وقال أبو الهيثم : أي ادع بها تفاخر معك .
( وقال ) أبو الفضل : وسمعت أبا الهيثم يقول :*! جخجخ أصله من ( *!جخ جخ ) كما تقول بخ بخ عند تفضيلك الشيء .
( و ) جخجخ إذا ( دخل في معظم الشيء ) ، وبه فسر بعضهم قول الأغلب العجلي :
( و ) جخجخ ( فلانا : صرعه . *!وجخجخ ) *!وتجخجخ ، إذا اضطجع وتمكن و ( استرخى ) ، ولا يخفى أنه مع ما قبله تكرار . ( و ) يقال في قول الأغلب العجلي : *!جخجخ بها ، أي ادخل بها في معط مها وسوادها الذي كأنه ليل .
وقد *!تجخجخ ( الليل ) إذا ( تراكم ) وتراكب واشتد ( ظلامه ) . وأنشد أبو عبد الله :
لمن خيال زارنا من ميدخا
طاف بنا والليل قد *!تجخجخا
( *!والجخ ) *!والجخاخ ( : الهلباجة ) ، وقد تقدم في بابه ( و ) هو ( الوخم