( فلانا : أصاب فقحته ) أي ، دبره ، وسيأتي الكلام عليه قريبا . ( و ) فقح ( الشيء ) يفقحه فقحا ( : سفه كما يسف الدواء ) ، يمانية . ( و ) فقح ( النبات : أزهى وأزهر . و ) الفقاح ، ( كرمان : عشبة ) نحو الأقحوان في النبات والمنبت ، واحدته فقاحة وهي من نبات الرمل ، وقيل الفقاح أشد انضمام زهر من الأقحوان ، يلزق به التراب كما يلزق بالحمصيص ( أو ) الفقاح ( نور الإذخر ) ، قال الأزهري : الفقاح من العطر . وقد يجعل في الدواء ، يقال له فقاح الإذخر ، وهو من الحشيش . وقال أيضا : هو نور الإذخر إذا تفتح برعومه . وكل نور تفتح فقد تفقح ، وكذالك الورد وما أشبهه من براعيم الأنوار . وتفقحت الوردة : تفتحت ( أو ) هو ( من كل نبت : زهره ) حين ينفتح على أي لون كان ، ( كالفقحة ) ، بفتح فسكون . قال عاصم بن منظور الأسدي :
كأنك فقاحة نورت
مع الصبح في طرف الحائر
( و ) الفقاح ( من النساء : الحسنة الخلق ) ، بفتح فسكون ، عن كراع .
( والفقحة ) ، بفتح فسكون معروفة ، قيل هي ( حلقة الدبر ، أو واسعها ) ، أي واسع حلقة الدبر . قال شيخنا : وهاذه عبارة قلقة ، لأن ظاهره أن الفقحة هي الواسع حلقة الدبر ، ولا قائل به ، وإنما المراد أن الفقحة فيها قولان ، فقيل : هي حلقة الدبر مطلقا ، وقيل هي خلقة الدبر الواسعة ، وكأنه أضاف الصفة إلى الموصوف ، فتأمل ، انتهى . وفي ( اللسان ) : وقيل الدبر الواسع ، وقيل هي الدبر بجمعها ، ثم كثر حتى سمي كل دبر فقحة . ( ج فقاح ) قال جرير :
ولو وضعت فقاح بني نمير
على خبث الحديد إذا لذابا