أي ذلوا وخضعوا . وبرخوا بركوا ، بالنبطية . كذا في ( اللسان ) .
|برزخ
: ( البرزخ ) : ما بين كل شيئين . وفي ( الصحاح ) ( الحاجز بين الشيئين . و ) البرزخ : ما بين الدنيا والآخرة قبل الحشر ( من وقت الموت إلى القيامة ) . وقال الفراء : البرزخ من يوم يموت إلى يوم يبعث . ( ومن مات ) فقد دخله ، أي البرزخ .
( و ) في حديث عبد الله وقد سئل عن الرجل يجد الوسوسة ، فقال : تلك ( برازخ الإيمان ) ، يريد ( ما بين أوله وآخره ) . وأول الإيمان الإقرار بالله عز وجل ، وآخره إماطة الأذى عن اطريق . ( أو ) برازخ الإيمان : ( ما بين الشك واليقين ) .
| بزخ
: ( البزخ ، محركة ) : تقاعس الظهر عن البطن ، وقيل : هو أن يدخل البطن وتخرج الثنة وما يليها ، وقيل : هو أن يخرج أسفل البطن ويدخل ما بين الوركين ، وقيل : هو ( خروج الصدر ودخول الظهر ) . يقال : ( رجل أبزخ وامرأة بزخاء ) ، وفي وركه بزخ .
( وبزخ تبزيخا : استخذى ) ، قاله أبو عمر و ، وأنشد قول العجاج .
ولو أقول بزخوا لبزخوا
وفسره به ، ورواه غيره ( برخوا ) بالراء وقد تقدم ، والزاي أفصح .
( و ) من المجاز : ( تبازخ ) الرجل ( عن الأمر ) ، إذا ( تقاعس . و ) ربما يمشي الإنسان متبازخا كمشية ( المرأة ) العجوز ( خرجت عجيزتها ) وانحنى ثبجها .
( و ) في الحديث ذكر وفد ( بزاخة ، بالضم ) والتخفيف ، ( ع ) ، قال أبو عبيد : رملة من وراء النباج . وفي التوشيح : ماء ببلاد أسد وغطفان ، وقيل : ماء لطيىء ، عن الأصمعي ، ولبني أسد ، عن أبي عمر و الشيباني ، كانت ( به وقعة ) للمسلمين في خلافة أمير المؤمنين ( أبي بكر ) الصديق ( رضي الله تعالى عنه ) .