( و عن ابن الأعرابي : ( *!البخ : الرجل السري . ودرهم بخي ) ، مخففا ، ( وقد تشدد الخاء ) . إذا ( كتب عليه بخ . ومعمعي : كتب عليه مع ) ، مضاعفا ، لأنه منقوص ، وإنما يضاعف إذا كان في حال إفراده مخففا ، لأنه لا يتمكن في التصريف في حال تخفيفه ، فيحتمل طول التضاعف . ومن ذالك ما يقل فيكتفى بتثقيله . وإنما حمل ذالك على ما يجري على ألسنة الناس ، فوجدوا بخ مثقلا في مستعمل الكلام ، ووجدوا مع مخففا ، وجرس الخاء أمتن من جرس العين ، فكرهوا تثقلي العين ، فافهم ذالك . وقال الأصمعي : درهم بخي : خفيفة ، لأنه منسوب إلى بخ ، وبخ خفيفة الخاء ، وهو كقولهم ثوب يدي للواسع ، ويقال للضيق ، وهو من الأضداد . قال : والعامة تقول *!-بخي ، بتشديد الخاء ، وليس بصواب . وقال أبو حاتم : لو نسب إلى بخ على الأصل قيل بخوي كما إذا نسب إلى دم قيل دموي .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!بخبخ الرجل : قال بخ بخ . وفي الحديث ( أنه لما قرأ : ﴿ 7 . 013 وسارعوا إلى مغفرة . . وجنة ﴾ ( آل عمران : 133 ) . وقال الحجاج لأعشى همدان في قوله :
بين الأشج وبين قيس باذخ
*!بخبخ لوالده وللمولود
: والله لا*! بخبخت بعدها .
وعن الأصمعي : رجل وخواخ *!وبخباخ ، إذا استرخى بطنه واتسع جلده .
|بدخ
: ( البديخ : الرجل العظيم الشأن . ج بدخاء ) قال ، ساعدة .
بدخاء كلهم إذا ما نوكروا
( وقد بدخ ، مثلثة الدال ، وتبدخ ) ، إذا ( تعظم وتكبر ) ، ويقال : فلان يتبدخ علينا ويتمدخ ، أي يتعظم ويتكبر .