تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( اللبن ) . قال أبو ذؤيب :

عقوا بسهم فلم يشعر به أحد

ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح

أي قالوا : اللبن إلينا أحب من القود ، فأخبر أنهم آثروا إبل الدية وألبانها على دم قاتل صاحبهم . قال ابن سيده : وإراه سمي بذالك لبياضه . وقيل : الوضح من اللبن : ما لم يمذق ، ويقال : كثر الوضح عند بني فلان ، إذا كثرت ألبان نعمهم .

( و ) الوضح : ( حلي من الفضة ) هاكذا ذكره أبو عبيد في ( الغريب ) . وفي ( المشارق ) : حلي من الحجارة . قال في التوشيح : أي حجارة الفضة . و ( ج ) الكل (*! أوضاح ) ، سميت بذالك لبياضها . وفي الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلمأقاد من يهودي قتل جويرية على أوضاح لها ) . ( و ) قيل : الوضح : ( الخلخال ) ، فخص .

( و ) *!وضح الطريفة : ( صغار الكلا ) ، وقال أبو حنيفة : هو ما ابيض منها ، والجمع أوضاح . وقال الأصمعي : يقال : في الأرض أوضاح من كلا ، إذا كان فيها شيء قد ابيض . قال الأزهري : وأكثر ما سمعتهم يذكرون الوضح في الكلإ للنصي والصليان الصيفي الذي لم يأت عليه عام ويسود . قال ابن أحمر ووصف إبلا :

تتبع *!أوضاحا بسرة يذبل

وترعى هشيما من حليمة باليا

وقال مرة : هي بقايا الحلي والصليان ، لا تكون إلا من ذالك .

( و ) قد ( وضح الأمر ) والشيء ( يضح*!وضوحا *! وضحة ) ، كعدة ، ( *!وضحة ) ، بالفتح لمكان حرف الحلق ، ( وهو *!واضح *!ووضاح . *!واتضح *!وأوضح *!وتوضح : بان ) وظهر . ( *!ووضحه ) هو*! توضيحا ( *!وأوضحه ) *!إيضاحا ، *!وأوضح عنه .

وتوضح الطريق : استبان .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢١٢