تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغضب والجد . وقد ذكره المصنف في التشحة ، وهاذا موضعه على الصواب .

والوشاح : القوس .

ومن المجاز *!الموشحة من الظباء والشاء والطير : التي لها طرتان . زاد في ( الأساس ) : مسبلتان من جانبيها . قال :

أو الأدم الموشحة العواطى

بأيديهن من سلم النعاف

وديك *!موشح ، إذا كان له خطتان كالوشاح . وثوب موشح ، وذلك لوشي فيه ، حكاه ابن سيده عن الليحياني .

ومن المجاز أيضا : توشح الجبل : سلكه . *!وتوشح المرأة : جامعها . ومنه حديث عائشة رضي الله عنها ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم *!-يتوشحنى ) ، أي يتغشاني . ويقال : يعانقني ويقبلني : وفي حديث آخر : ( لا عدمت رجلا *!وشحك هاذا الوشاح ) ، أي ضربك هاذه الضربة في موضع الوشاح .

ويوم الوشاح ذكره ابن الأثير ، وله قصة .

وكان للنبي صلى الله عليه وسلمدرع تسمى ذات الوشاح .

واستدرك شيخنا :

*!التوشيح : اسم لنوع من الشعر استحدثه الأندلسيون ، وهو فن عجيب له أسماط وأغصان وأعاريض مختلفة وأكثر ما ينتهي عندهم إلى سبعة أبيات .

*!ووشاح بن عبد الله وولده محمد بن وشاح ، ووشاح بن جواد الضرير ، وفتح بن محمد بن وشاح ، محدثون ، والأخير زاهد .

|وضح

: ( *!الوضح ، محركة : بياض الصبح )

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ٢١٠