تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال حسان :

إنك لو صاحبتنا مذحت

وحكك الحنوان فانفشحت

وقيل انفشحت ، إذا بقيت كذالك لوجع .

|فصح

: ( الفصح والفصاحة : البيان ) . قال شيخنا : قال أئمة الاشتقاق وأهل النظر : مدار تركيب الفصاحة على الظهور . وقال أئمة المعاني والبيان : حيث ذكر أهل اللغة الفصاحة فمرادهم بها كثرة الاستعمال ، كما أشار إليه الشهاب في العناية في هود ، وأنهم قد يستعملونها مرادفة للبلاغة ، كما دل عليه الاستعمال ، يقال : ما كان فصيحا ولقد ( فصح ، ككرم ) ، فصاحة ، ( فهو فصيح ) ، وهو البين في ( اللسان ) و ( البلاغة ) .

ومن المجاز : لسان فصيح ، أي طلق . ( و ) رجل ( فصح ) ، على البمالغة ، كزيد عدل ( من ) قوم ( فصحاء وفصاح وفصح ) ، بضمتين . قال شيبويه : كسروه تكسير الاسم ، نحو قضيب وقضب . ( وهي فصيحة ، من ) نسوة ( فصاح وفصائح . أو اللفظ الفصيح : ما يدرك حسنه بالسمع ) .

( و ) من المجاز : ( فصح الأعجمي ، ككرم ) ، فصاحة ، إذا ( تكلم بالعربية وفهم عنه ، أو ) فصح : ( كان عربيا فازداد فصاحة ) ، وفي المصباح جادت لغته فلم يحن ، ( كتفصح ) . وتفاصح : تكلف الفصاحة ، والتفصح : استعمال الفصاحة ، وقيل التشبه بالفصحاء ، وهاذا نحو قولهم : التحلم هو إظهار الحلم . والفصيح : المنطلق اللسان في القول ، الذي يعرف جيد الكلام من رديئة . ( و ) قد ( أفصح ) ، إذا ( تكلم بالفصاحة ) . وأفصح الكلام وأفصح به ، وأفصح الرجل القول . فلما كثر وعرف أضمروا القول واكتفوا بالفعل ، مثل أحسن وأسرع وأبطأ ، إنما

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٨