( ونزح القوم ) ، وفي بعض النسخ : أنزح القوم : ( نزحت ) مياه ( آبارهم . ومحمد بن نازح ، محدث ، روى عن الليث بن سعد ) ، ذكره الأمير والحافظ ابن حجر .
( وقول الجوهري : قال ابن هرمة يرثي ابنه ) :
فأنت من الغوائل حين ترمى
ومن ذم الرجال بمنتزاح
أشبع فتحة الزاي فتولدت الأف ، هاكذا في ( اللسان ) وغيره ، وهو ( سهو ) منه ، ( وإنما يمدح القاضي جعفر بن سليمان ) بن علي الهاشمي . ووجدت في هامش نسخة ( الصحاح ) مما وجد بخط أبي سهل ، أن البيت من قصيدة مدح بها بعض القرشيين ، من اسمه محمد ، وكان قاضيا لجعفر بن سليمان بن علي ، وفيها :
رأيت محمدا تحوي يداه
مفاز الخارجات من القداح
فلينظر هاذا مع قول المصنف ومع قول شيخنا .
قلت : لا سهو ، فإن القصيدة مشتملة على الأمرين رثاء الولد ومدح جعفر ، فلا منافاة ولا سهو .
( ) ومما يستدرك عليه :
أنزحه ، وماء لا ينزح ولا ينزح ، أي لا ينفد .
ومن المجاز : أنت من الذم بمنتزح . ويقال : شرك سرح ، وخيرك نزح ، أي قليل ، كما في ( الأساس ) .
|نسح
: ( النسح ) ، بالفتح ، ( والنساح ، كغراب : ما تحات عن التمر من قشره وفتات أقماعه ونحوهما ) ، وفي نسخة ونحو ذالك ، وهي الموافقة للأصول ( مما يبقى ) في ( أسفل الوعاء ) ، كذا عن الليث .
( و ) قال الجوهري : ( نسح التراب ، كمنع : أذراه ) ، كطا نقله في ( اللسان ) . وهاذه المادة مكتوبة في نسختنا بالحمرة بناء على أنها من الزيادات على