والوشح وتدفع بها العين ، ( واحدته بهاء ، وأبو النباح محمد بن صالح ، محدث ) .
( و ) النباح ( كرمان : الهدهد الكثيرة القرقرة ) ، عن ابن الأعرابي . وقد نبح الهدهد ينبح نباحا ، إذا أسن فغلظ صوته ، وهو مجاز .
( و ) قال أبو خيرة : النباح ( كغراب : صوت الأسود ) ينبح نباح الجرو .
( و ) قال أبو عمر و : ( النبحاء : الظبية الصياحة ) . وعن ابن الأعرابي : النباح : الظبي الكثير الصياح .
( وذو نباح ) ، بالضم ، ( حزم من الشربة قرب تيمن ، وهي هضبة من ديار فزارة ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
كلب نابح ونباح . قال :
مالك لا تنبح يا كلب الدوم
قد كنت نباحا فمالك اليوم
قال ابن سيده : هؤلاء هوم انتظروا قوما فانتظروا نباح الكلب لينذر بهم . وكلاب نوابح ونبح ونبوح . وكلب نباحي : ضخم الصوت ، عن اللحياني . ورجل منبوح يضرب له مثل الكلب ويشبه به ، ومنه حديث عمار رضي الله عنه فيمن تناول من عائشة رضي الله عنها : ( اسكت مقبوحا مشقوحا منبوحا ) حكاه الهروي في الغريبين . والمنبوح : المشتوم ، يقال نبحتني كلابك ، أي لحقتني شتائمك .
وفي ( التهذيب ) : نبحه الكلب ونبحت عليه ونابحه .
وفي مثل : ( فلان لا يعوى ولا ينبح ) ، يقول : من ضعفه لا يعتد به ولا يكلم بخير ولا شر .
ورجل نباح : شديد الصوت ، وقد حكيت بالجيم .
ومن المجاز نبح الشاعر ، إذا هجا ، كما في ( الأساس ) .