وفرشحى : وثب ) وثبا متقاربا ، وقد تقدم في الحاء أيضا . ( أو ) فرشح ، إذا ( قعد مسترخيا فألصق فخذيه بالأرض ) ، كالفرشطة سواء . ( أو ) فرشح إذا قعد و ( فتح ) ما ( بين رجليه ) ، قاله اللحياني . وقال أبو عبيد : الفرشحة : أن يفرش بين رجليه ويباعد إحداهما من الأخرى . وقال الكسائي : فرشح الرجل في صلاته ، وهو أن يفحج بين رجليه جدا وهو قائم ، ومنه حديث ابن عمر : ( أنه كان لا يفرشح رجليه في الصلاة ولا يلصقهما ، وكلن بين ذالك ) .
( والفرشح ، بالكسر : الذكر ) وهو مجاز .
|فرطح
: ( فرطحه : عرضه ) وبسطه ، كفلطحه ، ( ورأس فرطاح ومفرطح ، كمسرهد ، هاكذا قال الجوهري ) بالراء ، ( وهو سهو ، والصواب مفلطح باللام ) ، أي ( عريض ) . قال شيخنا وقد سقطت هاذه العبارة من بعض النسخ ، وهو الصواب ، فإنه يقال بالراء وباللام ، كما في غير ديوان والراء تقارض اللام ، كما عرف في مصنفات الإبدال ، انتهى .
وفي ( اللسان ) وأنشد لابن أحمر البجلي يصف حية ذكرا :
خلقت لهازمه عزين ورأسه
الكقرص فرطح من طحين شعير
قال ابن بري : صوابه فلطح باللام ، قال : وكذالك أنشهد الآمدي انتهى .
قلت : فالمصنف تابع لابن بري في رده على الجوهري .
| فرفح
: ( الفرفح ) ، بالفاءين ، هاكذا في