كذا في ( المعجم ) . ( وأملح الماء : صار ملحا . و ) قد ( كان عذبا ) ، عن ابن الأعرابي . ( و ) أملح الإبل : ( سقاها إياه ) ، أي ماء ملحا ، وأملحت هي : وردت ماء ملحا . ( و ) أملح ( القدر : كثر ملحها ، كملحها ) تمليحا ، قال أبو منصور : وهو الكلام الجيد :
( والملاحة مشددة : منبته ) ، كالبقالة لمنبت البقل ، ( كالمملحة ) ، بفتح الميم ، هاكذا هو مضبوط عندنا ، وهو ما يجعل فيه الملح ، وضبطه الزمخشري في الأساس بالكسر ( والملاح ) ، ككتاب ( : بائعه ، أو ) هو ( صاحبه ) ، حكاه ابن الأعرابي . وأنشد :
حتى ترى الحجرات كل عشية
ما حولها كمعرس الملاح
( كالمتملح ) ، وهو متزوده أو تاجره . قال ابن مقبل يصف سحابا :
ترى كل واد سال فيه كأنما
أناخ عليه راكب متملح
( و ) الملاح ( : النوتي ) . وفي ( التهذيب ) صاحب السفينة ، لملازمته الماء الملح . ( و ) هو أيضا ( متعهد النهر ) ، وفي بعض النسخ : البحر ، ( ليصلح فوهته ) ، وأصله من ذالك ، ( وصنعته الملاحة ، بالكسر . والملاحية ) ، بالفتح والتشديد وقيل : سمي السفان ملاحا لمعالجته الماء الملح بإجراء السفن فيه . وأنشد الأزهري للأعشى :
تكافأ ملاحها وسطها
من الخوف ، كوثلها يلتزم
( و ) في حديث ظبيان ( يأكلون ملاحها ، ويرعون سراحها ، قال الأزهري عن الليث : الملاح ( كرمان ) من الحمض . وأنشد :
يخبطن ملاحا كذاوي القرمل