تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشرنا إليها هنا على طريق الاستيفاء ممزوجة مع قول المصنق في الشرح ، وما لم نجد لها مناسبة ذكرناها في المستدركات لإجل تتميم المقصود وتعميم الفائدة .

( و ) المسيح : ( الدجال لشؤمه ) ، ولا يجوز إطلاقه عليه إلا مقيدا فيقال المسيح الدجالد ، وعند الإطلاق إنما ينصرف لعيسى عليه السلام ، كما حققه بعض العلماء . ( أو هو ) ، أي الدجال ، مسيح ( كسكين ) ، رواه بعض المحدثين . قال ابن الأثير : قال أبو الهيثم : إنه الذي مسح خلقه ، أي شوه . قال : وليس بشيء .

( و ) المسيح والمسيحة : ( القطعة من الفضة ) ، عن الأصمعي ، قيل : وبه سمي عيسى عليه السلام لحسن وجهه . ذكره ابن السيد في الفرق . وقال سلمة بن الخرشب يصف فرسا :

تعادى من قوائمها ثلاث

بتحجيل وواحدة بهيم

كأن مسيحتي ورق عليها

نمت قرطيهما أذن خذيم

قال ابن السكيت : يقول كأنما ألبست صفيحة فضة من حسن لونها وبريقها ، وقوله نمت قرطيهما ، أي نمت القرطين اللذين من المسيحتين ، أي رفعتهما ، وأراد أن الفضة مما تتخذ للحلي ، وذالك أصفى لها .

( و ) المسيح : ( العرق ) : قال لبيد :

فراش المسيح كالجمان المثقب

وقال الأزهري : سمي العرق مسيحا لأنه يمسح إذا صب . قال الراجز :

يا ريها وقد بدا مسيحى

وابتل ثوباي من النضيح

وخصه المصنف في ( البصائر ) بعرق الخيل ، وأنشد :

وذا الجياد فضن بالمسيح

قال : وبه سمي المسيح .

( و ) المسيح : ( الصديق )

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٢٥