زعمه شيخنا أنه ثناه اعتمادا على أن كل شخص له خاصرتان ، فكأنه قصد الجنس ، فأما تمدحت الأرض فعلى البدل من تندحت وانتدحت . وتمدحت خواضر الماشية : اتسعت شبعا ، مثل تندحت . في ( الصحاح ) : قال الراعي يصف فرسا .
فلما سقيناها العكيس تمدحت
خواصرها وازداد رشحا وريدها
يروى بالدال والذال جميعا . قال ابن بري : الشعر للراعي يصف امرأة طرقته وطلبت منه القرى ، وليس يصف فرسا . ( كامتدحت وامدحت ) بتشديد الميم ( كادكرت . ووهم الجوهري في قوله امدحت ) ، بتشديد الحاء ( لغة في اندحت ) . نص عبارة الجوهري : امدح بطنه لغة في اندح ، وأقره عليه الصاغاني وابن بري وغيرهما مع كثرة انتقادهما لكلامه ، وهما هما ، منع تحريف كلامه عن مواضعه كما صرح به شيخنا .
( ) ومما يستدرك عليه :
رجل مادح من قوم مدح .
والممادح : ضد المقابح .
وانمدحت : اتسعت . ومادحه وتمادحوا ، ويقال : التمادح التذابح . والعرب تتمدح بالسخاء .
| مذح
: ( المذح محركة : عسل جلنار المظ ) ، وهو الرمان البري .
( و ) المذح : ( اصطكاك الفخذين ) من الماضي إذا مشى لسمنه ، كذا في ( الناموس ) . وفي ( اللسان ) : المذح التواء في الفخذين إذا مشى انسحجت إحداهما بالأخرى . ومذح الرجل يمذح مذحا ، إذا اصطكت فخذاه والتوتا حتى تسحجا ومذحت فخذاه . قال الشاعر :
إنك لو صاحبتنا مذحت
وحكك الحنوان فانفشحت