أو لحاجة ، ( كتعرج ) . قرأت في ( التهذيب ) في ترجمة ( عرض ) : تعرض يا فلان ، وتهجس ، وتعرج : أي أقم .
( والمنعرج ) من الوادي : ( المنعطف ) منه يمنة ويسرة ، كلاهما بفتح العين على صيغة اسم المفعول ، ووهم من قال خلاف ذالك . وانعرج : انعطف . وانعرج القوم عن الطريق : مالوا . ويقا للطريق إذا مال : انعرج .
ويقال : مالي عندك عرجة ، بالكسر ، ولا عرجة ، بالفتح ، ولا عرجة ، محركة ، ولا عرجة ، بالضم ، ولا تعرج : أي مقام ، وقيل : محبس .
( والمعراج والمعرج ) ، بحذف الألف ( والمعرج ) بالفتح ؛ نقله الجوهري عن الأخفش ونظره بمرقاة ومرقاة ( : السلم ) أو شبه درجة ، تعرج عليه الأرواح إذا قبضت ، يقال : ليس شيء أحسن منه إذا رآه الروح لم يتمالك أن يخرج .
( و ) المعرج : ( المصعد ) ، والطريق الذي تصعد فيه الملائكة جمعه المعارج . وفي التنزيل : ﴿ من الله ذي المعارج ﴾ ( المعارج : 3 ) قيل : معارج الملائكة : مصاعدها التي تصعد فيها وتعرج فيها . وقال قتادة : ذي المعارج : ذي الفواضل والنعم . وقال الفراء ( ذي المعارج ) من نعت الله ، لأن الملائكة تعرج إلى الله تعالى ، فوصف نفسه بذالك . قال الأزهري : ويجوز أن يجمع المعراج معارج ، والمعراج : السلم ، ومنه ليلة المعراج ، والجمع معارج ومعاريج مثل مفاتح ومفاتيح . قال الأخفش : إن شئت جعلت الواحد معرجا ومعرجا .
( والعرج ، محركة : غيبوبة الشمس أو انعراجها نحو المغرب ) ، وأنشد أبو عمر و :
حتى إذا ما الشمس همت بعرج