( و ) في النوادر : عج ( القوم ) *!وأعجوا ، وهجوا وأهجوا ، وخجوا وأخجوا : إذا ( أكثروا في فنونهم ) ويوجد في بعض النسخ : في فنونه ( الركوب ) .
( و ) *!عجت ( الريح ) وأعجت ( : اشتدت ) ، أو اشتد هبوبها ( فأثارت ) وساقت العجاج أي ( الغبار ، *!كأعج ، فيهما ) ، وقد عرفت . *!وعججته الريح : ثورته . وقال ابن الأعرابي : النكت في الرياح أربع : فنكباء الصبا والجنوب مهياف ملواح ، ونكباء الصبا والشمال معجاج مصراد لا مطر فيها ولا خير ، ونكباء الشمال الودبور قرة ، ونكباء الجنوب والدبور حارة . قال : *!والمعجاج : هي التي تثير الغبار .
( ويوم *!معج *!وعجاج ورياح*! معاجيج ) ضد مهاوين .
*!والعجاج : مثير *!العجاج .
*!والتعجيج : إثارة الغبار .
( *!والعجة ، بالضم ) : دقيق يعجن بسمن ثم يشوى . قال ابن دريد : *!العجة : ضرب من الطعام ، لا أدري ما حدها . وفي ( الصحاح ) : ( طعام ) يتخذ ( من البيض . مولد ) . قلت : لغة شامية . قال ابن بري . قال ابن دريد : لا أعرف حقيقة *!العجة ، غير أن أبا عمرو ذكر لي أنه دفيق يعجن بسمن . وحكى ابن خالويه عن بعضهم أن العجة كل طعام يجمع ، مثل التمر والأقط .
( و ) جئتهم فلم أجد إلا *!العجاج والهجاج . ( العجاج ، كسحاب : الأحمق ) ، والهجاج : من لا خير فيه .
( و ) العجاج : ( الغبار ) . وقيل : هو من الغبار ما ثورته الريح ، واحداته عجاجة ، وفعله التعجيج .
( و ) العجاج : ( الدخان : ، *!والعجاجة