( وضرج الجيب تضريجا أرخاه ) .
وعبارة النوادر : أضرجت المرآة جيبها : إذا أرخته .
( و ) ضرج ( الإبل ) إذا ( ركضها في الغارة ) .
وضرجت الناقة بجرتها وجرضت
( و ) من المجاز : ضرج ( الكلام : حسنه وزوقه ) ، قال أبو سعيد : تضريج الكلام في المعاذير : هو تزويقه وتحسينه . ويقال : خير ما ضرج به الصدق ، وشر ما ضرج به الكذب .
( و ) ضرج ( الثوب ) تضريجا ، ( صبغه بالحمرة ) ، وهو دون المشبع وفوق الموعرد . وفي الحديث : ( وعلي ريطة مضرجة ) أي ليس صبغها بالمشبع .
( و ) يقال : ضرج ( الأنف بالدم : أدماه ) قال مهلهل :
لو بأبانين جاء يخطبها
ضرج ما أنف خاطب بدم
وفي كتاب لوائل : ( وضرجوه بالأضاميم ) : أي دموه بالضرب .
( والإضريج ) ، بالكسر : ( كساء أصفر ، و ) قال اللحياني : الإضريج : ( الخز الأحمر ) وأنشد :
وأكسية الإضري فوق المشاجب
أي أكسبة خز أحمر . وقيل : هو كساء يتخذ من جيد المرعزى . وقال الليث : الإضريج : الأكسية تتخذ من المرعزى من أجوده . والإضريج : ضرب من الأكسية أصفر .
( و ) الإضريج : الجيد من الخيل ، وعن أبي عبيدة : الإضريج من