تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الضجاج : ثمر نبت أو صمغ تغسل به النساء رؤوسهن ، حكاه ابن دريد بالفتح ، وأبو حنيفة بالكسر ، وقال مرة : الضجاج : ( كل شجر يسم بها الطير أو السباع ) .

( *!والضجوج ) كصبور : ( ناقة *!تضج إذا حلبت ) .

(و*!ضجج *! تضجيجا:أي ذهب أو مال )( و ) *!ضجج ( : سم الطائر أو السبع ) .

وفي ( اللسان ) : وقد وصف بالمصدر منه فقيل : رجل *!ضجاج ، وقوم *!ضجج . قال الراعي :

فاقدر بذرعك إني لن يقومني

قول *!الضجاج إذا ما كنت ذا أود

|ضرج

: ( ضرجه ) ضرجا : ( شقه ، فانضرج ) قال ذو الرمة يصف نساء :

ضرجن البرود عن ترائب حرة

أي شققن . ويروى بالحاء : أي ألقين . ( و ) ضرج الثوب وغيره ( لطخه ) بالدم ونحوه من الحمرة أو الصفرة . قال يصف السراب على وجه الأرض :

في قرقر بلعباب الشمس مضروج

يعني السراب .

وضرجه ( فتضرج ) . وكل شيء تلطخ بدم أو غيره فقد تضرج وقد ضرجت أثوابه بدم النجيع .

وضرج الشيء ضرجا فانضرج ، وضرجه فتضرج : شقه ، فعرف بذالك عدم التفرقة بين المطاوعين . وهاكذا في كتب الأفعال . وفي حديث : المرأة صاحبة المزادتين : تكاد تتضرج من الملء : أي تنشق .

وتضرج الثوب : انشق . وفي ( اللسان ) تضرج الثوب : إذا تشقق .

( و ) ضرجه ( ألقاه ) .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٧٧