تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وليلة قمراء صناجة : مضيئة ) قلت : هاذا تحريف ، وإنما هو صياجة ، بالياء التحتية ، وسيأتي في محله ، وذكره بالنون وهم .

( وأعشى بني قيس ) ، ويقال له : أعشى بكر : كان يقال له : ( صناجة العرب ، لجودة شعره ) .

( وابن الصناج : يوسف بن عبد العظيم ، محدث ) .

( وصنج الناس صنوجا : رد كلا إلى أصله ) .

( و ) صنج : ( بالعصا ضرب ) بها . ( وصنج به تصنيجا : صرعه ) .

( وصنجة : نر بين ديار مضرو وديار بكر . وصنجة الميزان معربة ) ولا تقل بالسين . قاله ابن السكيت وتبعه ابن قتيبة . وفي نسخة من ( التهذيب ) : سنجة وصنجة ، والسين أعرب وأفصح ، فهما لغتان . وأما كون السين أفصح فلأن الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة عربية . وفي ( المصباح ) : سنجة الميزان معرب ، والجمع سنجات ، مثل سجدة وسجدات ، وسنج ، مثل قصعة وقصع ، قال الفراء : هي بالسين ، ولا يقال بالصاد ) ، وقد تقدم البحث في ذالك فراجعه .

( ) ومما يستدرك عليه :

امرأة صناجة : ذات صنج . قال الشاعر :

إذا شئت غنتني دهاقين قرية

وصناجة تجذو على كل منسم

وصنج الجن : صوتها . قال القطامي :

تبيت الغول تهرج

وصنج الجن من طرب يهيم

|صنهج

:( عبد صنهاج وصنهاجة ، بكسرهما عريق في العبودية . وصنهاجة )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٧٣