دهن السمسم ، وربما قيل للدهن الأبيض وللعصير قبل أن يتغير تشبيها به لصفائه . وهو ملحق بباب فعلل نحو جعفر . ولا يجوز كسر الشين . والعوام ينطقون به بإهمال السين .
وفي ( الأساس ) ومن المجاز : المرء بين شريجي غم وسرور ، وأشرج صدره عليه .
| شطرج
: ( الشطرنج ) ، كسر الشين فيه أجود ( ولا يفتح ( أوله ) ) ليكون من باب جردحل . هاكذا صرح الواحدي ( : لعبة م ) أي معروفة ( والسين لغة فيه ، من الشطارة ) ، أو المشاطرة ، راجع للأول ، ( أو من التسطير ) ، راجع للثاني ، صرح به ابن هشام اللخمي في فصيحه ، ( معرب ) من : صدرنك ، أي الحيلة ، أو من : شدرنج ، أي من اشتغل به ذهب عناؤه باطلا ، أو من : شطرنج ، أي ساحل التعب ، الأخير من الناموس وكل ذالك احتمالات . قال شيخنا : ودعوى الاشتقاق فيه ، أو كونه مأخوذا من مادة من المواد ، قد رده ابن السراج وتعقبه بما لا غبار عليه ، لأن كلا من المادتين المأخوذ منهما بعض لأصله الذي أريد أخذه من تلك المادة ، فتأمل . ثم ما نفاه المصنف من فتحه ، أثبته غيره ، وجزم به الحريري وغيره وقالوا : الفتح لغة ثابتة ، ولا يضرها مخالفة أوزان العرب ، لأنه عجمي معرب ، فلا يجيء على قواعد العرب من كل وجه . وقال ابن بري في حواشي ( الصحاح ) : الأسماء العجمية لا تشتق من الأسماء العربية ، والشطرنج خماسي واشتقاقه من شطر أو سطر يوجب كونها ثلاثية فتكون النون والجيم زائدتين ، وهذا بين الفساد . ومثله في المزهر للجلال ، فليراجع .
( والشيطرج ، بكسر الشين ) وسكون