( و ) الشرج : ( الشركة والمزج ) ، قاله الزمخشري في ( الأساس ) . ( والجمع والكذب ) ، الأخير إما لغة في المهملة وقد تقدم ، أو مصحف منه .
( و ) الشرج ( : شد الخريطة ، كالإشراج والتشريج ) . قال أبو زيد : أخرطت الخريطة وشرجتها وأشرجتها وشرجتها : شددتها .
( و ) الشرج : ( المثل ، كالشريج ) تقول : هاذا شريج هاذا ، أي مثله ، ( و ) الشرج ( : النوع ) والضرب . وهما شرج واحد .
( و ) الشرج : ( نضد اللبن ) ككتف . وفي ( الصحاح ) : وشرجت اللبن شرجا : نضدته . وفي نسخة اللبن ، بكسر اللام . وفي ( اللسان ) : وشرج اللبن : نضد بعضه إلى بعض . وكل ما ضم بضه إلى بعض فقد شرج وشرج .
( و ) الشرج : ( واد باليمن ) .
وفي المثل : ( أشبه شرج شرجا لو أن أسيرا ) . كذا في ( الصحاح ) . ووجدت على حاشيته ما نصه : هاذا المثل يضرب للأمرين يشتبهان ويفترقان في شيء ، وذكر أهل البادية أن لقمان بن عاد قال لابنه لقيم : أقم ها هنا حتى أنطلق إلى الإبل . فنحر لقيم جزورا فأكلها ولم يخبأ للقمان شيئا . فكره لائمته ، فحرق ما حوله من السمر الذي بشرج وشرج : واد ليخفى المكان . فلما جاء لقمان جعلت الإبل تثير الجمر بأخفافها . فعرف لقمان المكان ، وأنكر ذهاب السمر ، فقال : أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا ) . وأسيمر تصغير أسمر ، وأسمر جمع سمر . وذكر ابن الجواليقي في تفسير هاذا المثل خلاف ما ذكرنا هنا .
( و ) في ( الصحاح ) : قال يعقوب : شرج : ( ماء لبني عبس ) .
( وسعد بن شراج ، ككتاب ، محدث مقرىء فرد ) .