تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ) يقال : ( المعيى التعب ) . وقال رجل من بني الحرماز :

ونصبح بالغداة أتر شيء

ونمسي بالعشي طلنفحينا

| طمح

: ( طمح بصره إليه ، كمنع : ارتفع ) . وفي حديث قيلة ؛ ( كنت إذا رأيت رجلا ذا قشر طمح بصري إليه ) ، أي امتد وعلا . وفي آخر : ( فخر إلى الأرض فطمحت عيناه ) . ( و ) من المجاز : طمحت ( المرأة ) على زوجها : مثل ( جمحت ، فهي طامح ) ، أي تطمح إلى الرجال . وروى الأزهري عن أبي عمر و الشيباني : الطامح من النساء : التي تبغض زوجها وتنظر إلى غيره ، وأنشد :

بغى الود من مطروفة العين طامح

قال : وطمحت بعينها : إذا رمت ببصرها إلى الرجل : وإذا رفعت بصرها يقال : طمحت . وامرأة طماحة : تكثر نظرها يمينا وشمالا إلى غير زوجها . ونساء طوامح . ( و ) طمح ( به ) : إذا ( ذهب ) به . قال ابن مقبل :

قويرح أعوام رفيع قذاله

يظل ببز الكهل والكهل يطمح

قال : يطمح ، أي يجري ويذهب بالكهل وبزه . ( و ) طمح ( في الطلب : أبعد ) ، ونسبه الجوهري إلى البعض .

( وكل مرتفع : طامح ) ، هاذا نص الجوهري . وفي ( التهذيب ) : وكل مرتفع مفرط في تكبر طامح ، وذالك لارتفاعه .

( و ) طمح ببصره يطمح طمحا : شخص . وقيل : رمى به إلى الشيء .

و ( أطمح ) فلان ( بصره : رفعه ) .

( و ) الطماح ( ككتاب : النشوز ) ، وقد طمحت المرأة تطمح طماحا ،

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٨٨