وأعلاه . وخص بعضهم به البناء ، فقال : طرح ( بناءه تطريحا ) ، إذا ( طوله ) جدا ، قال الجوهري : ( كطرمحه ) ، والميم زائدة .
( وسنام إطريح ) بالكسر : ( طويل ) مائل في أحد شقيه . ومنه قول تلك الأعرابية شجرة أبي الإسليح ، رغوة وصريح ، وسنام إطريح . حكاه أبو حنيفة ، وهو الذي ذهب طرحا ، بسكون الراء ، ولم يفسره ، وأظنه طرحا ، أي بعدا ، لأنه إذا طال تباعد أعلاه من مركزه ؛ كذا في ( اللسان ) .
( و ) من المجاز : ( طرف مطرح كمنبر : بعيد النظر ) ، كطريح .
واطرح : انظر ، من ذالك .
( و ) من المجاز أيضا : ( رمح مطرح ) كمنبر : ( طويل . وفحل ) مطرح : ( بعيد موقع الماء من ) ، وفي نسخة : في ( الرحم ) .
( وطرح الرجل كفرح : ساء خلقه ) ، عن ابن الأعرابي : ( و ) طرح ، إذا ( تنعم تنعما واسعا ) .
( و ) رأيت عليه طرحة مليحة . ( الطرحة : الطيلسان ) .
( و ) التطريح : بعد قدر الفرس إذا عدا .
يقال : ( مشى متطرحا ) ، أي متساقطا ( كمشي ذي الكلال ) والضعف .
( وسموا طراحا ) ، كسحعاب هاكذا عندنا ، وفي أخرى : كشداد ( ومطروحا ، ومطرحا كمعظم ، وطريحا كزبير ) .
( و ) يقال : ( سير طراحي ، بالضم ) أي : ( بعيد ) . وقيل : شديد . وأنشد الأصمعي لمزاحم العقيلي :
بسير طراحي ترى من نجائه
جلود المهارى بالندى الجون تنبع
( و ) من المجاز : ( مطارحة الكلام ) : وهو ( م ) ، أي معروف . يقال : طرح عليه المسألة ، إذا ألقاها ، قال ابن سيده : وأراه مولدا .
والأطروحة : المسألة تطرحها .
( وطرحان ) ، بالفتح ( : ع قرب