( *!وتضيح اللبن : صار *!ضياحا ) وذالك إذا صب فيه الماء وجدح . ( و ) *!تضيح ( الرجل ) ، إذا ( شربه ) .
( *!والضاحة : البصر أو العين ) .
( وعيش *!مضيوح : ممذوق ) ، أي ممزوج ، وهو مجاز .
( و ) *!ضياح ( ككتان : اسم ) .
( ومحمد بن ضياح ، محدث ) يروي عن الضحاك بن مزاحم . وحكى عبد الغني في والده التخفيف مع كسر الأول ؛ قاله الحافظ في التبصير .
( وأبو *!الضياح الأنصاري ، النعمان بن ثابت ) بن النعمان بن ثابت بن امرىء القيس ، ( صحابي بدري ) من الأنصار من الأوس ، قتل بخيبر ، وقيل : هو كنية عمير بن ثابت . وقال الحافظ ابن حجر : وحكاه المستغفري بالتخفيف .
( *!والمتضيح : من يرد الحوض بعدما شرب أكثره وبقي شيء مختلط بغيره ) ، وهو مجاز ، تشبيها باللبن المخلوط بالماء . وفي الحديث : ( من لم يقبل العذر ممن تنصل إليه ، صادقا كان أو كاذبا ، لم يرد علي الحوص إلا *!متضيحا ) . قال أبو الهيثم : هو الذي يجيء آخر الناس في الورد ؛ حكاه الهروي في الغريبين . وقال ابن الأثير : معناه أي متأخرا عن الواردين ، يجيء بعدما شربوا ماء الحوض إلا أقله ، فيبقى كدرا مختلطا بغيره .
( *!وضاحت البلاد : خلت ) . وفي دعاء الاستسقاء : ( اللهم *!ضاحت بلادنا ) : أي خلت جدبا .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الضيحة ، أي الشربة من *!الضيح ، وقد جاء في حديث أبي بكر رضي الله عنه : ( فسقته *!ضيحة حامضة ) . وسقاه *!الضيح *!والضياح : المذق ؛ عن الزمخشري في الأساس .
| 2 ( فصل الطاء ) مع الحاء ) 2
|طبح
: ( المطبح ، كمعظم : السمين ) ، عن كراع .