تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شحيجا ، والغراب يشحج شحجانا .

وقيل : شحيج الغراب : ترجيع صوته ، فإذا مد رأسه ، قيل : نعب . وغراب شحاج : كثير الشحيج ، وكذلك سائر الأنواع ؛ هذا قول ابن سيده . قال الراعي .

يا طيبها ليلة حتى تخونها

داع دعا في فروع الصبح شحاج

أراد المؤذن فاستعار .

( شحج كجعل وضرب ) يشحج ويشحج شحيجا وشحاجا وشحجانا وتشحاجا ، وتشحج وتستشحج .

وقال ابن سيده : وأرى ثعلبا قد حكى شحج ، بالكسر . قال : ولست منه على ثقة .

وفي حديث ابن عمر ( أنه دخل المسجد فرأى قاصا صياحا ، فقال : اخفض من صوتك ، ألم تعلم أن الله يبغض كل شحاج ) ، الشحاج : رفع الصوت ، وهو بالبغل والحمار أخص ، كأنه تعريض بقوله تعالى : ﴿ 6 . 003 ان اءنكر الاءصوات . . الحمير ﴾ ( لقمان : 19 ) وهو الشحاج والشحيج والنهاق والنهيق .

( وشحج الغراب ) : إذا ( أسن وغلظ صوته ) . وفي ( المحكم ) : الشحيج والشحاج : صوت الغراب إذا أسن .

( والبغال : بنات شحاج ، ككتان ) وشاحج . وربما استعير للإنسان . وفي ( الأساس ) : ومراكبهم بنات شحاج وهي البغال والحمير .

( والحمار الوحشي : مشحج ، كمنبر وشحاج ، ككتان ) قال لبيد :

فهو شحاج مدل سنق

لاحق البطن إذا يعدو زمل

كذا في ( الصحاح ) . وفي ( اللسان )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٧