كالجندب ) ، وحكمه أنه ( يؤكل ) .
( وصرواح ، بالكسر : حصن ) باليمن ( بناه الجن لبلقيس ) بأمر سيدنا سليمان عليه السلام ، وهو في ( الصحاح ) معرف بالألف واللام .
( والصمارح بالضم : الخالص ) . من كل شيء ، والميم زائدة ، ويروى عن أبي عمرو : الصمادح ، بالدال . قال الجوهري : ولا أظنه محفوظا .
( وخرج لهم صرحة برحة ، أي بارزا لهم . وإن خروج صرحة برحة بالفتح في آخرهما ، وبالتنوين معا ( لكثير ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
قولهم : أتاه بالأمر صراحية ، أي خالصا .
ولبن صريح : ساكن الرغوة خالص . وفي المثل :
برز الصريح بجانب المتن
يضرب للأمر الذي وضح . وبول صريح : خالص ليس عليه رغوة . قال الأزهري : يقال للبن والبول : صريح ، إذا لم يكن في رغوة . قال أبو النجم :
يسوف من أبوالها الصريحا
وصريح النصح : محضه .
ومن المجاز : شر صراح .
وصرح الحق عن محضه ، أي انكشف ؛ كذا في ( الأساس ) .
وكذب صرحان ، بالضم ، أي خالص ؛ عن اللحياني .
والصراح : اللبن الرقيق الذي أكثر ماؤه فترى في بعض سمرة من مائه وخضرة . والصراح : عرق الدابة يكون في اليد : كذا حكاه كراع ، بالراء ، والمعروف : الصماح .
ويقال : هاذه صرحة الدار ، وقارعتها ، أي ساحتها وعرصتها . وقيل : الصرحة متن من الأرض مستو . والصرحة من الأرض مستو . والصرحة من الأرض : ما استوى وظهر . يقال : هم في صرحة المربد