( و ) الصرح : ( قصر لبخت نصر ) الجبار المشهور ( قرب بابل ) بالعراق ، كان اتخذه لتجبره وعناده ، وقصته مشهورة .
( و ) الصرح ( بالتحريك ) : المحض ( الخالص من كل شيء ) . ومنهم من قيده بالأبيض ، وأنشد للمتنخل الهذلي :
تعلو السيوف بأيدينا جماجمهم
كما يفلق مرو الأمعز الصرح
وأورد الأزهري والجوهري هاذا البيت مستشهدا به على الخالص ، من غير تقييد ، ( كالصريح ) كأمير ( والصراح ، بالفتح والضم ) ، والكشر أفصح . ( والاسم الصراحة بالفتح ، ( والصروحة ) . بالضم .
( وصرح نسبه ، ككرم : خلص ) ، وكذا كل شيء .
وكل خالص : صريح ، ( وهو ) أي الرجل الخالص النسب : ( صريح من ) قوم ( صرحاء ) ، وهي أعلى . ( و ) في ( التهذيب ) : والصريح من الرجال والخيل : المحض ، ويجمع الرجال على صرحاء ، والخيل على الصرائح يقال : فرس صريح من خيل ( صرائح ) .
( و ) يقال : ( شتمه مصارحة ) وصراحا ، بالضم والكسر ، أي ) كفاحا و ( مواجهة . والاسم ) الصراح بالضم ، ( كغراب ) . ويقال : لقيته مصارحة ، وصراحا ، وصراحا وكفاحا : بمعنى واحد ، إذا لقيته مواجهة . قال :
قد كنت أنذرت أخا مناح
عمرا وعمر و عرضة الصراح
( وكأس صراح ) ، بالضم : ( : لم تشب ) ، أي خالصة لم تخلط ( بمزاج ) ، هاكذا في النسخد وفي بعضها : بمزج .
( والتصريح : خلاف التعريض ) يقال : صرح فلان بما في نفسه تصريحا : إذا أبداه . ( و ) التصريح : ( تبيين الأمر ، كالصرح ) ، بفتح فسكون ،