تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجمعه *!شيحان . قال :

يلوذ *!بشيحان القرى من مسفة

شآمية أو نفح نكباء صرصر

( وقد *!أشاحت الأرض ) ، إذا أنبتته .

( و ) *!الشيح : ( برد يمني ) .

*!والمشيح : هو المخطط . قال الأزهري : ليس في البرود والثياب *!شيح ولا*! مشيح ، بالشين معجمة من فوق ، والصواب : السيح والمسيح بالسين والياء في باب الثياب ؛ وقد ذكر ذالك في موضعه .

( و ) *!الشيح : ( الجاد في الأمور ) في لغة هذيل ، والجمع شياح ، ( *!كالشائح *!والمشيح ) . قال أبو ذؤيب الهذلي يرثي رجلا من بني عمه ويصف مواقفه في الحرب :

وزعتهم حتى إذا ما تبددوا

سراعا ولاحت أوجه وكشوح

بدرت إلى أولاهم فسبقتهم

وشايحت قبل اليوم إنك *!شيح

وقال الأفوه :

وبروضة السلان منا مشهد

والخيل *!شائحة وقد عظم الثبا

( و ) *!الشيح : ( الحذر ) .

( وقد *!شاح *!وأشاح على حاجته ) ، وقال ابن الأعرابي : *!الإشاحة : الحذر : وأنشد لأوس :

في حيث لا تنفع الإشاحة من

أمر لمن قد يحاول البدعا

*!والإشاحة الحذر والخوف لمن حاول أن يدفع الموت ، ومحاولته دفعه بدعة . قال الأزهري : ولا يكون الحذر بغير جد *!مشيحا . وقول الشاعر :

تشيح على الفلاة فتعتليها

ببوع القدر إذ قلق الوضين

أي تديم السير .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥١٢