وقد يستعمل التشقيح في غير النخل . قال ابن أحمر :
كنانية أوتاد أطناب بيتها
أراك إذا صافت به المرد شقحا
فجعل التشقيح في الأراك إذا تلون ثمره . ( و ) أشقح ( النخل : أزهى ) . قال الأصمعي : وهو لغة أهل الحجاز .
( ورغوة شقحاء : غير خالصة البياض ) ، بل هي ملونة .
( و ) العرب تقول : ( قبحا ، إتباع أو بمعنى ) واحد ، ( ويفتحان ، وقبيح شقيح ) . قال الأزهري : ولا تكاد العرب تقول الشقح من القبح . وقد أومأ سيبويه إلى أن شقيحا ليس بإتباع فقال : وقالوا : شقيح ودميم ، ( وجاء بالقباحة والشقاحة . وقعد مقبوحا مشقوحا ، كذالك ) .
قال أبو زيد : شقح الله فلانا فهو مشقوح : مثل قبحه الله فهو مقبوح .
( وشقح ، ككرم ) ، شقاجة : مثل ( قبح ) قباحة ؛ قاله سيبويه :
( و ) الشقاح ( كرمان : نبت ) الكبر . ( و ) الشقاح : ( است الكلبة ) .
( والشقيح : الناقه من المرض ) ، ولذالك قيل : فلان قبيح شقيح .
( وأشقاح الكلاب : أدبارها أو أشداقها ) .
( و ) يقال : ( شاقحه ) وشاقاه وباذاه : إذا لاسنه بالأذية و ( شاتمه ) .
( و ) في الحديث : ( كان على حيي بن أخطب ( حلة شقحية ) كعرنية ) ، أي ( حمراء ) ، نسبة إلى الشقحة ، وهي البسرة المتغيرة إلى الحمرة .
( ) ومما يستدرك عليه :
الشقح : الشح ؛ عن أبي زيد .
وشقح النخل : حسن بأحماله ، كشقح .