تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد يستعمل التشقيح في غير النخل . قال ابن أحمر :

كنانية أوتاد أطناب بيتها

أراك إذا صافت به المرد شقحا

فجعل التشقيح في الأراك إذا تلون ثمره . ( و ) أشقح ( النخل : أزهى ) . قال الأصمعي : وهو لغة أهل الحجاز .

( ورغوة شقحاء : غير خالصة البياض ) ، بل هي ملونة .

( و ) العرب تقول : ( قبحا ، إتباع أو بمعنى ) واحد ، ( ويفتحان ، وقبيح شقيح ) . قال الأزهري : ولا تكاد العرب تقول الشقح من القبح . وقد أومأ سيبويه إلى أن شقيحا ليس بإتباع فقال : وقالوا : شقيح ودميم ، ( وجاء بالقباحة والشقاحة . وقعد مقبوحا مشقوحا ، كذالك ) .

قال أبو زيد : شقح الله فلانا فهو مشقوح : مثل قبحه الله فهو مقبوح .

( وشقح ، ككرم ) ، شقاجة : مثل ( قبح ) قباحة ؛ قاله سيبويه :

( و ) الشقاح ( كرمان : نبت ) الكبر . ( و ) الشقاح : ( است الكلبة ) .

( والشقيح : الناقه من المرض ) ، ولذالك قيل : فلان قبيح شقيح .

( وأشقاح الكلاب : أدبارها أو أشداقها ) .

( و ) يقال : ( شاقحه ) وشاقاه وباذاه : إذا لاسنه بالأذية و ( شاتمه ) .

( و ) في الحديث : ( كان على حيي بن أخطب ( حلة شقحية ) كعرنية ) ، أي ( حمراء ) ، نسبة إلى الشقحة ، وهي البسرة المتغيرة إلى الحمرة .

( ) ومما يستدرك عليه :

الشقح : الشح ؛ عن أبي زيد .

وشقح النخل : حسن بأحماله ، كشقح .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٠٩