|شرنفح
: ( الشرنفح ) بالنون قبل الفاء : هو الرجل ( الخفيف القدمين ) .
|شطح
: ( شطح ، بالكسر وتشديد الطاء : زجر للعريض من أولاد المغز ) . لم يتعرض لها ولما قبلها أكثر أئمة اللغة ، وإنما ذكر بعض أهل الصرف هاذا اللفط الذي ذكره المصنف في أسماء الأصوات . قال شيخنا : اشتهر بين المتصوفة الشطحات . وهي في اصطلاحهم عبارة عن كلمات تصدر منهم في حالة الغيبوبة وغلبة شهود الحق تعالى عليهم ، بحيث لا يشعرون حينئذ بغير الحق ، كقول بعضهم : أنا الحق ، وليس في الجبة إلا الله ، ونحو ذالك وذكر الإمام أبو الحس اليوسي شيخ شيوخنا في حاشيته الكبرى وقد ذكر الشيخ السنوسي في أثنائه الشطحات : لم يقف على لفظ الشطحات فيما رأيت من كتب اللغة كأنها عامية ، وتستعمل في اصطلاح التصوف .
| شفح
: ( المشفح ، كمعظم ؛ المحروم الذي لا يصيب شيئا ) .
|شفلح
: ( الشفلح ، كعملس ) : الحر الغليظ الحروف المسترخي . و ) قيل : هو من الرجال ( الواسع المنخرين العظيم الشفتين ) ؛ قاله أبو زيد . وقيل : هو ( المسترخيهما ، و ) من النساء : ( المرأة الضخمة الأسكتين الواسعة ) المتاع . وأنشد أبو الهيثم :
لعمر التي جاءت بكم من شفلح
لدى نسييها ساقط الإسب أهلبا
وشفة شفلحة : غليظة . ولثة شفلحة : كثيرة اللحم عريضة .
( و ) الشفلح : ( ثمر الكبر ) إذا تفتح ، واحدته شفلحة ، وإنما هاذا تشبيه . وقال ابن شميل :
الشفلح : شبه القثاء يكون على الكبر .