اللحم على العظم قطعا ، ( كشرح ) تشريحا ، في الأخير . ( و ) شرح الشيء يشرحه شرحا : ( فتح ) وبين وكشف . وكل ما فتح من الجواهر فقد شرح ، أيضا ، تقول : شرحت الغامض ، إذا فسرته ، ومنه تشريح اللحم . قال الراجز :
كم قد أكلت كبدا وإنفحه
ثم ادخرت ألية مشرحه
( و ) عن ابن الأعرابي : الشرح : البيان و ( الفهم ) والفتح والحفظ . ( و ) شرح ( البكر : افتضها ، أو ) شرحها : اللهذا ( جامعها مستلقية ) ، وعبارة اللسان : وشرح جاريته ، إذا سلقها على قفاها ثم غشيها . قال ابن عباس : ( كان أهل الكتاب لا يأتون نساءهم إلا على حرف . وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا ) . وقد شرحها ، إذا وطئها نائمة على قفها ، وهو مجاز .
( و ) من المجاز : شرح ( الشيء ) مثل قولهم : شرح الله صدره لقبول الخير يشرحه شرحا فانشرح ، أي ( وسعه ) لقبول الحق فاتسع . وفي التنزيل ﴿ 6 . 028 فمن يريد ا . . للاسلام ﴾ ( الأنعام : 125 ) .
( والشرحة : القطعة من اللحم ، كالشريحة والشريح ) . وقيل : الشريحة : القطعة من اللحم المرفقة . وكل سمين من اللحم ممتد : فهو شريحة وشريح ؛ كذا في ( الصحاح ) . ( و ) عن ابن شميل : الشرحة ( من الظباء : الذي يجاء به يابسا كما هو لم يقدد ) . يقال : خذ لنا شرحة من الظباء ، وهو لحم مشروح ، وقد شرحته وشرحته . والتصفيف نحو من التشريح ، وهو ترقيق البضعة من اللحم حتى يشف من رقته ، ثم يرمى على الجمر .
( والمشروح : السراب ) عن ، ثعلب ، والسين لغة .
( و ) من المجاز : غطت مشرحها ،