تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزمخشري : الساج : خشب أسود رزهين ، يجلب من الهند ، ولا تكاد الأرض تبليه ، والجمع *!سيجان كنار ونيران . وقال بعضهم : الساج : يشبه الآبنوس ، وهو أقل سوادا منه . وفي ( الأساس ) : وعملت سفينة نوح عليه السلام من ساج . انتهى . وقال جماعة : إنه ورد في التوراة أنه اتخذها من الصنوبر وقيل : الصنوبر : نوع من الساج .

( و ) الساج : ( الطيلسان الأخضر ) وبه صدر في النهاية ، أو الضخم الغليظ ، ( أو الأسود ) ، أو المقور ينسج كذالك . وبه فسر حديث ابن عباس : ( كان النبي صلى الله عليه وسلميلبس في الحرب من القلانس ما يكون من السيجان ( الخضر ) وفي حديث أبي هريرة ( أصحاب الدجال عليهم السيجان ) . وفي رواية : ( كلهم ذو سيف محلى *!وساج ) . وقيل الساج : الطيلسان المدور ، ويطلق مجازا على الكساء المربع . قلت : وبه فسر حديث جابر : ( فقام *!بساجة ) . قال : هو ضرب من الملاحف منسوجة .

وقال شيخنا : والأسود الذي ذكره المصنف أغفلوه لغرابته في الدواوين .

قلت : قال ابن الأعرابي : *!السيجان : الطيالسة السود ، واحدها ساج : فكيف يكون مع هذا النقل غريبا ؟ وقال الشاعر :

وليل يقول الناس في ظلماته

سواء صحيحات العيون وعورها

كأن لنا منها بيوتا حصينة

مسوحا أعاليها وساجا كسورها

إنما نعت بالاسمين لأنه صيرهما في معنى الصفة ، كأنه قال : مسودة أعاليها ، مخضرة كسورها .

وتصغير *!الساج *!سويج ، والجمع سيجان .

( وساج *!سوجا ، *!وسواجا بالضم ، *!وسوجانا ) ، محركة : ( سار ) سيرا ( رويدا ) ، قاله ابن الأعرابي .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٠