كان مشبوح الذراعين ، أي طويلهما وقيل : عريضهما . وفي رواية : كان شبح الذراعين . ( وقد شبح ) الرجل ( ككرم ) ، قال ذو الرمة :
إلى كل مشبوح الذراعين ، تتقى
به الحرب ، شعشاع ، وأبيض فدغم
( و ) شبح ( كمنع : شق ) رأسه . وقيل : هو شقك أي شيء كان . ( و ) شبح ( الجلد ) ، وفي ( الأساس ) : الإهاب : ( مده بين أوتاد ) . وشبح الرجل بين شيئين . والمضروب يشبح : إذا مد للجلد . وشبحه يشبحه : إذا مده ليجلده . وشبحه : مده كالمصلوب . وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه : ( مر ببلال وقد شبح في الرمضاء ) ، أي مد في الشمس على الرمضاء ليعذب . وفي حديث الدجال : ( خذوه فاشبحوه ) . وفي رواية : فشبحوه . ( و ) شبح يديه يشبحهما : مدهما . يقال : شبح ( الداعي ) ، إذا ( مد يده للدعاء ) ، وقال جرير :
وعليك من صلوات ربك كلما
شبح الحجيج الملبدون وغاروا
( و ) شبح لك الشيء : بدا . والشبح : ما بدا لك شخصه من الناس وغيرهم من الخلق . يقال : شبح ( فلان لنا : مثل ) .
( والشبح ) بالتسكين ( ويحرك : الباب العالي البناء ) .
( و ) يقال : هلك أشباح ماله . ( أشباح مالك : ما يعرف من الإبل والغنم وسائر المواشي ) . وقال الشاعر :
ولا تذهب الأحساب من عقر دارنا
ولاكن أشباحا من المال تذهب
( والمشبح ، كمعظم : المقشور )