تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان مشبوح الذراعين ، أي طويلهما وقيل : عريضهما . وفي رواية : كان شبح الذراعين . ( وقد شبح ) الرجل ( ككرم ) ، قال ذو الرمة :

إلى كل مشبوح الذراعين ، تتقى

به الحرب ، شعشاع ، وأبيض فدغم

( و ) شبح ( كمنع : شق ) رأسه . وقيل : هو شقك أي شيء كان . ( و ) شبح ( الجلد ) ، وفي ( الأساس ) : الإهاب : ( مده بين أوتاد ) . وشبح الرجل بين شيئين . والمضروب يشبح : إذا مد للجلد . وشبحه يشبحه : إذا مده ليجلده . وشبحه : مده كالمصلوب . وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه : ( مر ببلال وقد شبح في الرمضاء ) ، أي مد في الشمس على الرمضاء ليعذب . وفي حديث الدجال : ( خذوه فاشبحوه ) . وفي رواية : فشبحوه . ( و ) شبح يديه يشبحهما : مدهما . يقال : شبح ( الداعي ) ، إذا ( مد يده للدعاء ) ، وقال جرير :

وعليك من صلوات ربك كلما

شبح الحجيج الملبدون وغاروا

( و ) شبح لك الشيء : بدا . والشبح : ما بدا لك شخصه من الناس وغيرهم من الخلق . يقال : شبح ( فلان لنا : مثل ) .

( والشبح ) بالتسكين ( ويحرك : الباب العالي البناء ) .

( و ) يقال : هلك أشباح ماله . ( أشباح مالك : ما يعرف من الإبل والغنم وسائر المواشي ) . وقال الشاعر :

ولا تذهب الأحساب من عقر دارنا

ولاكن أشباحا من المال تذهب

( والمشبح ، كمعظم : المقشور )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٩٦