حمل بن مالك للنبي صلى الله عليه وسلم كنت بين جاريتين لي ، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح ، فألقت جنينا ميتا وماتت ) . فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلمبدية المقتولة على عاقلة القاتلة ، وجعل في الجنين غرة ) . وقال عوف بن مالك النصري . وفي حواشي ابن بري : مالك بن عوف :
تعرض ضيطارو خزاعة دوننا
وما خير ضيطار يقلب مسطحا
يقول : ليس له سلاح يقاتل به غير مسطح . والضيطار : الضخم الذي لا غناء عنده .
( و ) المسطح : ( الصفاة يحاط عليها بالحجارة ليجتمع فيها الماء ) . وفي ( التهذيب ) : المسطح : صفيحة عريضة من الصخر ، يحوط عليها لماء السماء . قال : وربما خلق الله عند فمه الركية صفاة ملساء مستوية فيحوط عليها بالحجارة ويستقى فيها للإبل ، شبه الحوض .
( و ) المسطح ( كوز ) يتخذ ( للسفر ذو جنب واحد ) كالمسطحة ، وهي به مطهرة ليست بمربعة .
( و ) المسطح : ( حصير ) يسف ( من خوص الدوم ) . ومنه قول تميم بن مقبل :
إذا الأمعز المحزو آض كأنه
من الحر في حد الظهيرة مسطح
وقال الأزهري : قال الفراء : هو المسطح والمحور ، ( و ) المسطح : ( مقلى عظيم للبر ) يقلى فيه . ( و ) المسطح : ( الخشبة المعرضة على دعامتي الكرم بالأطر ) . قال ابن شميل . إذا عرش الكرم عمد إلى دعائم يحفر لها في الأرض ، لكل دعامة شعبتان ، ثم تؤخذ شعبة فتعرض على الدعامتين ، وتسمى هاذه الخشبة المعرضة المسطح ، ويجعل على المساطح أطر من أدناها إلى أقصاها .