تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكسحاب ، جد لأبي حفص ) عمر ( بن شاهين ) الحافظ المشهور .

( وككتان ، فرس المحلق ) ، كمعظم ، ( ابن حنتم ) ، بالنون والمثناة الفوقية ، وسيأتي .

( وككتب : ماء لبني العجلان ) ، ذكره ابن مقبل ، فقال :

قالت سليمى ببطن القاع من سرح

( وسرح ) ، بفتح فسكون ( علم ) قال الراعي :

فلو أن ح ق اليوم منكم إقامة

وإن كان سرح قد مضى فتسرعا

( ) ومما يستدرك عليه :

السارح : يكون اسما للراعي الذي يسرح الإبل ، ويكون اسما للقوم الذين لهم السرح ، كالحاضر والسامر .

وماله سارحة ولا رائحة : أي ماله شيء يروح ولا يسرح . قال اللحياني : وقد يكون في معنى ماله قوم .

وقال أبو عبيد : السارح والسرح والسارحة سواء : الماشية . وقال خالد بن جنبة : السارحعة : الإبل والغنم . قال : والدابة الواحدة . قال وهي أيضا الجماعة .

وولدته سرحا ، بضمتين ، أي في سهولة . وفي الدعاء : ( اللهم اجعله سهلا سرحا .

وشيء سريح : سهل .

وافعل ذالك في سراح ورواح ، أي في سهولة .

ولا يكون ذالك إلا في سريح ، أي في عجلة . وأمر سريح : معجل ، والاسم السراح . والعرب تقول : إن خيرك لفي سريح ، وإن خيرك لسريح ، وهو ضد البطيء .

ويقال : تسرح فلان من هذا المكان إذا ذهب وخرج .

ومن الأمثال : ( السراح من النجاح ) أي إذا لم تقدر على قضاء حاجة

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٦٨