تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها ) ، وقيل : هو الذي يشد به الخدمة فوق الرسغ . والخدمة : سير يشد في الرسغ . ( و ) السريحة : ( الطريقة المستطيلة من الدم ) إذا كان سائلا ( و ) السريحة : ( الطريقة الظاهرة من الأرض ) المستوية ( الضيقة ) . قال الأزهري : ( وهي أكثر ) نبتا و ( شجرا مما حولها ) وهي مشرفة على ما حولها ، فتراها مستطيلة شجيرة ، وما حولها قليل الشجر ، وربما كانت عقبة . ( و ) السريحة : ( القطعة من الثوب ) المتمزق ، ( ج ) أي جمع السريحة في الكل ( سرائح ) ، وسريح في الأخير ، وسروح في الأول .

( والمسرح ، كمنبر : المشط ) وهو المرجل أيضا ، لأنه آلة التسريح والترجيل .

( و ) المسرح ( بالفتح : المرعى ) الذي تسرح فيه الدواب للرعي ، وجمعه المسارح . وفي حديث أم زرع ( له إبل قليلات المسارح ) . قيل : تصفه بكثرة الإطعام . وسقي الألبان ، أي أن إبله على كثرتها لا تغيب عن الحي ، ولا تسرح في المراعى البعيدة ، ولاكنها باركة بفنائه ليقرب للضيفان من لبنها ولحمها ، خوفا من أن يعنزل به ضيف وهي بعيدة عازبة .

( وفرس سريح ) كأمير : ( عري ، و ) خيل ( سرح ، بضمتين ) ، أي ( سريع ، كالمنسرح ) . يقال : ناقة سرح ومنسرحة في سيرها ، أي سريعة . قال الأعشى :

بجلالة سرح كأن بغرزها

هرا إذا انتعل المطي ظلالها

وفي ( اللسان ) والسروح والسروح من الإبل : السريعة المشي . ( وعطاء ) سرح : ( بلا مطل . ومشية ) سرح ، بكسر الميم مثل سجح ، أي ( سهلة )

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٦٥