له شوك . من الحمض الذي لا يزال أخضر في القيظ والربيع ، وهي خوارة . قال الأزهري : منبته القعان ، وله ثمر في أطرافه حدة ، ويكون أخضر في الربيع ، ثم يهيج فيصفر . قال : ولا يعد من شجر الحمض .
( وتسلج الشراب واستلجه : ألح في شربه ) . وعن اللحياني : تركته يتزلج النبيذ ويسلجه ، أي يلح في شربه .
واستلجه : ( كأنه ملأ به سلجانه ) أي حقلومه .
( والسلاليج : الدلب الطوال ) والدلب : شجر معروف .
والسليجة : الساجة التي يشق منها الباب ) ، قاله أبو حنيفة الدينوري .
( والسلجن ) ، بكسر السين وتشديد اللام المفتوحة وسكون الجيم ( كسنخف : الكعك ) . فالنون زائدة ، وصرح غير واحد بأنها أصلية كالفاء في وزنه ؛ قاله شيخنا .
( والسلج والسجل : العطاء ) ، أحدهما مقلوب عن الآخر .
( و ) السلج ( كصرد : أصداف بحرية فيها شيء يؤكل ) .
( وطعام سليج ) ، كأمير ، ( وسلجلج كسفرجل ، و ) سلجلج مثل ( قذعمل ) ، أي ( طيب يتسلج ، أي يبتلع ) سهل المساغ بلا عسر .
( ) ومما يستدرك عليه :
أبيض سلجج : هو السيف الماضي الذي يقطع الضريبة بسهولة ؛ قاله السهيلي في الروض . وأنشد قول حسان ، رضي الله عنه في يوم بدر :
زين الندي معاود يوم الوغى
ضرب الكماة بكل أبيض سلجج
مأخوذ من سلج اللقمة ، ضاعفوا الجيم كما ضاعفوا دال مهدد ، ولم يدغموه لأنهم ألحقوه بجعفر .
|سلبج
: ( ) ومما يستدرك عليه :
سلبج ، كجعفر ، في ( التهذيب ) في الرباعي السلابج : الدلب الطوال .