( إليهم ، و ) رحت ( عندهم روحا *!ورواحا ) ، أي ( ذهبت إليهم *!رواحا ) ، وراح أهله ، ( *!كروحتهم ) *!ترويحا ( *!وتروحتهم ) : جئتهم رواحا . ويقول أحدهم لصاحبه : *!تروح ، ويخاطب أصحابه فيقول : *!تروحوا ، أي سيروا .
( *!والروائح : أمطار العشي ، الواحدة *!رائحة ) ، هشذه عن اللحياني . وقال مرة : أصابتنا رائحة ، أي سماء .
( *!والريحة ، ككيسة ، و ) الريحة ، مثل ( حيلة ) ، حكاه كراع : ( النبت يظهر في أصول العضاه التي بقيت من عام أول ، أو ما نبت إذا مسه البرد من غير مطر ) . وفي ( التهذيب ) : *!الريحة : نبات يخضر بعدما يبس ورقه وأعالي أغصانه .
*!وتروح الشجر وراح يراح : تفطر بالورق قبل الشتاء من غير مطر . وقال الأصمعي : وذالك حين يبرد الليل فيتفطر بالوعرق من غير مطر .
( و ) من المجاز : ( ما في وجهه رائحة ، أي دم ) ، هاذه العبارة محل تأمل ، وهاكذا هي في سائر النسخ الموجودة والذي نقل عن أبي عبيد : يقال : أتانا فلان وما في وجهه رائحة دم من الفرق ، وما في وجهه رائحة دم أي شيء . وفي ( الأساس ) : وما في وجهه رائحة دم ، إذا جاء فرقا . فلينظر .
( و ) من الأمثال الدائرة : ( تركته على أنقى من الراحة ) ، أي الكف أو الساحة ، ( أي بلا شيء ) .
( *!والروحاء ) ممدودا ( : ع بين الحرمين ) الشريفين ، زادهما الله شرفا وقال عياض : إنه من عمل الفرع ، وقد رد ذالك ( على ثلاثين أو أربعين ) أو ستة وثلاثين ( ميلا من المدينة ) ، الايخير من كتاب مسلم . قال شيخنا : والأقوال متقاربة . وفي ( اللسان ) : والنسبة إليه : روحاني ، على غير قياس .
( و ) *!الروحاء ( : ة من رحبة الشام ) ، هي رحبة مالكه بن طوق . ( و ) الروحاء ( : ة ) أخرى ( من ) أعمال نهر ( عيسى ) بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهي كورة واسعة غربي بغداد .
( وعبد الله بن رواحة ) بن ثعلبة