تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإفراد . قال ذو الرمة :

ومجهولة من دون مية لم تعقل

قلوصي بها والجندب الجون يرمح

( و ) من المجاز : رمح ( البرق : ) إذا ( لمع ) لمعانا خفيفا متقاربا .

( و ) من المجاز : أخذت البهمى ونحوها من المرعى رماحها : شوكت فامتنعت على الراعية . و ( أخذت الإبل رماحها ) وفي ( مجمع الأمثال ) : ( أسلحتها ) : حسنت في عين صاحبها فامتنع لذالك من نحرها ؛ يقال ذلك إذا ( سمنت أو درت ) ، وكل ذالك على المثل ( كأنها تمنع عن نحرها ) لحسنها في عين صاحبها . في ( التهذيب ) : إذا امتنعت البهمى ونحوها من المراعي فيبس سفاها قيل : أخذت رماحها .

ورماحها : سفاها اليابس .

ويقال للناقة إذا سمنت : ذات رمح ، وإبل ذوات رماح ، وهي النوق السمان ، وذالك أن صاحبها إذا أراد نحرها نظر إلى سمنها وحسنها فامتنع من نحرها نفاسة بها لما يروقه من أسنمتها . ومنه قول الفرزدق :

فمكنت سيفي من ذوات رماحها

غشاشا ولم أحفل بكاء رعائيا

يقول : نحرتها وأطعمتها الأضياف ، ولم يمنعني ما عليها من الشحوم عن نحرها نفاسة بها .

( و ) رميح ، ( كزبير ) : علم على ( الذكر ) كما أن شريحا علم على فرج المرأة .

( وذو الرميح ضرب من اليرابيع طويل الرجلين ) في أوساط أوظفته ، في كل وظيف فضل ظفر . وقيل : هو كل يربوع ، ورمحه ذنبه . ورماحه شولاتها . ( و ) يقال : ( أخذ فلان ) وفي بعض الأمهات : أخذ الشيخ ( رميح أبي سعد ، أي اتكأ على

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٠٣