بالإفراد . قال ذو الرمة :
ومجهولة من دون مية لم تعقل
قلوصي بها والجندب الجون يرمح
( و ) من المجاز : رمح ( البرق : ) إذا ( لمع ) لمعانا خفيفا متقاربا .
( و ) من المجاز : أخذت البهمى ونحوها من المرعى رماحها : شوكت فامتنعت على الراعية . و ( أخذت الإبل رماحها ) وفي ( مجمع الأمثال ) : ( أسلحتها ) : حسنت في عين صاحبها فامتنع لذالك من نحرها ؛ يقال ذلك إذا ( سمنت أو درت ) ، وكل ذالك على المثل ( كأنها تمنع عن نحرها ) لحسنها في عين صاحبها . في ( التهذيب ) : إذا امتنعت البهمى ونحوها من المراعي فيبس سفاها قيل : أخذت رماحها .
ورماحها : سفاها اليابس .
ويقال للناقة إذا سمنت : ذات رمح ، وإبل ذوات رماح ، وهي النوق السمان ، وذالك أن صاحبها إذا أراد نحرها نظر إلى سمنها وحسنها فامتنع من نحرها نفاسة بها لما يروقه من أسنمتها . ومنه قول الفرزدق :
فمكنت سيفي من ذوات رماحها
غشاشا ولم أحفل بكاء رعائيا
يقول : نحرتها وأطعمتها الأضياف ، ولم يمنعني ما عليها من الشحوم عن نحرها نفاسة بها .
( و ) رميح ، ( كزبير ) : علم على ( الذكر ) كما أن شريحا علم على فرج المرأة .
( وذو الرميح ضرب من اليرابيع طويل الرجلين ) في أوساط أوظفته ، في كل وظيف فضل ظفر . وقيل : هو كل يربوع ، ورمحه ذنبه . ورماحه شولاتها . ( و ) يقال : ( أخذ فلان ) وفي بعض الأمهات : أخذ الشيخ ( رميح أبي سعد ، أي اتكأ على