الركحة ركح ، مثل بسرة وبسر ، وليس الركح واحدا . والأركاح جمع ركح لا ركحة ، قاله ابن بري . وفي الحديث : ( أهل الركح أحق بركحهم ) . وقال ابن ميادة :
ومضبر عرد الزجاج كأنه
أرم لعاد ملزز الأركاح
أراد بعرد الزجاج أنيابه . وإرم . قبر عليه حجارة . ومضبر يعني رأسها كأنه قبر . والأركاح : الأساس .
( والركحة ، بالضم : قطعة من الثريد تبقى في الجفنة ) ، هاكذا في ( الصحاح ) . وعبارة اللسان : البقية من الثريد .
( وجفنة مرتكحة ) أي ( مكتنزة بالثريد ) ؛ ومثله عبارة الصحاح .
( وسرج ) مركاح ، ( ورحل مركاح ) إذا كان ( يتأخر عن ظهر الفرس ) . وفي ( اللسان ) : والمركاح من الرحال والسروج : الذي يتأخر ، فيكون مركب الرجل على آخرة الرحل . قال :
كأن فاه واللجام شاحي
شرخا غبط سلس مركاح
وأحسن من عبارة المصنف نص الجوهري : سرج مركاح : إذا كان يتأخر عن ظهر الفرس ، وكذالك الرحل إذا تأخر عن ظهر البعير . والمصنف ذكر الرحل ولم يذكر البعير . ووجد عندنا في بعض النسخ الموجودة : ( الرجل ) بالجيم بدل الحاء وهو تحريف شنيع ينبغي التنبه لذالك .
( والركحاء : الأرض الغليظة المرتفعة ) .
( والأركاح ) جمع ركح : ( بيوت الرهبان ) . قال الأزهري ويقال لها الأكيراح . قال : وما أراها عربية . وقال ابن سيده : الركح : أبيات النصارى ، ولست منها على ثقة .