وقال الأصمعي : إذا وضعت الناقة ولدها فهو سليل ، فإذا قوي ومشى فهو راشح وأمه مرشح ، فإذا ارتفع الراشح فهو خال .
وقيل : رشحت الأم ولدها باللبن القليل ، إذا جعلته في فيه شيئا بعد شيء حتى يقوى على المص ، وهو الترشيح .
ورشحت الناقة ولدها ورشحته وأرشحته : وهو أن تحك أصل ذنبه وتدفعه برأسها وتقدمه ، وتقف عليه حتى يلحقها . وتزجيه أحيانا أي تقدمه وتتبعه ، وهي راشح ومرشح ؛ كل ذالك على النسب .
( و ) من المجاز : ( الراشح ؛ ما دب على الأرض من خشاشها وأحناشها ) . ( و ) الراشح : ( الجبل يندى أصله ) فربما اجتمع فيه ماء قليل ، فإن كثر سمي وشلا ، ( ج رواشح . و ) الراشح أيضا : ما رأيته ( كالعرق يجري خلال الحجارة ) . وتقول : كم بين الفرات الطافح ، والوشل الراشح .
( والرواشح : ثعل الشاة خاصة ) ، وهي أطباؤها .
( و ) من المجاز : ( هو أرشح فؤادا ) أي ( أذكى ) ، كأنه يرشح ذكاء .
( و ) من المجاز : بنو فلان ( يسترشحون البقل ) ، هاكذا في سائر النسخ ، وفي بعضها : النفل ، ( أي ينتظرون أن يطول فيرعوه . و ) يسترشحون ( البهم : يربونه ليكبر ) .
وفي غالب النسخ : البهمى ، ( و ) ذالك ( الموضع مسترشح ) ، بضم الميم وفتح الشين .
( واسترشح البهمى ) : إذا ( علا وارتفع ) . قال ذو الرمة :
يقلب أشباها كأن ظهورها
بمسترشح البهمى من الصخر صردح