( والرباحي : جنس من الكافور ) منسوب إلى بلد ، كما قاله الجوهري ، وصوبه بعضهم ؛ أو إلى ملك اسمه رباح اعتنى بذالك النوع من الكافور وأظهره .
( وقول الجوهري : الرباح دويبة ) كالسنور ( يجلب ) هاكذا بالجيم في سائر النسخ الموجودة بأيدينا ، وبخط أبي زكريا وأبي سهل بالحاء المهملة ( منها ) ، نسخ ( الصحاح ) : منه ، فهو تحريف من المصنف أو غيره . قال ابن بري في الحواشي : قال الجوهري : الرباح أيضا : دويبة كالسنور يجلب منه ( الكافور ) . وقال : هاكذا وقع في أصلي . قال : وكذا هو في أصل الجوهري بخظه . وهو ( خلف ) ، بفتح فسكون ، أي فاسد غلط . ( وأصلح في بعض النسخ ، وكتب : بلد ، بدل : دويبة ) ، قال ابن بري : وهذا من زيادة ابن القطاع وإصلاحه ، وخط الجوهري بخلافه . قلت : ونص الزيادة : والرباح أيضا : اسم بلد ، والذي بخط الجوهري : والرباح أيضا : دابة كالسنور يجلب منه الكافور . فقول شيخنا : إنه مبني على الحدس والتخمين وعدم الاستقراء ، غير ظاهر . ( وكلاهما غلط ) . ولقائل أن يقول : أي غلط فيما إذا نسب إلى البلد ، لأن الأشياء كلها لا بد أن تجلب من البلاد إلى غيرها من صموغ وثمار وأزهار ، لاختصاص بعض البلدان ببعض الأشياء مما لا توحد في غيرها ؛ وكذا إذا كان ( يحلب ) بالحاء المهملة ، على ما في النسخ الصحيحة من ( الصحاح ) بخط أبي زكريا وأبي سهل ، أمكن حمله على الصحة بوجه من التأويل . والذي في هامش نسخ ( الصحاح ) ما نصه وقع في أكثر النسخ كما وجد بخط أبي زكريا ، وإذا كان كذالك فهو تصحيف قبيح ( لأن الكافور ) لا يحلب من دابة ، وإنما هو ( صمغ شجعر ) بالهند ، ورباح : موضع هناك ينسب إليه الكافور ، ( يكون داخل الخشب ويتخشخش فيه إذا حرك فينشر ) ذالك الخشب ، ( ويستخرج منه ) ذالك ، وأما