تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه من معنى السعة لا من معنى القصر . ومنه قولهم : ليس لي عن هاذا الأمر *!مندوحة ، *!ومنتدح : أي سعة . قال : ومما يدلك على أن الجوهري وهمع في جعله اندح في هاذا الفصل كون قد استدركه أيضا ، فذكره في فصل ندح . قال : وهو الصحيح . ووزنه افعل مثل احمر . وإذا جعلته من فصل دحح فوزنه انفعل مثل انسل انسلالا ، وكذالك *!اندح *!ندحاحا . والصواب هو الأول . وهاذا الفصل لم ينفرد الجوهري بذكره في هاذه الترجمة ، بل ذكره الأزهري وغيره في هاذه الترجمة . وقال أعرابي : مطرنا لليلتين بقيتا فاندحت الأرض كلأ .

( *!والدحداح ) بالفتح ( و ) *!الدحداحة ، ( بهاء ، *!والدحدح ) ، كجعفر ( *!والدحادح ، بالضم ، *!والدحيدحة ) ، مصغرا ، ( *!والدودح ) ، كجوهر ، حكاه ابن جني ولم يفسره ، ( *!والدحدحة ) ، كل ذالك بمعنى ( القصير الغليظ البطن ) . وامرأة *!دحدحة *!ودحداحة . وكان أبو عمر و قد قال : الذحذاح ، بالذال : القصير ، ثم رجع إلى الدال المهملة . قال الأزهري وهو الصحيح . قال ابن بري : حكى اللحياني أنه بالدال والذال معا . وكذالك ذكره أبو زيد . قال : وأما أبو عمر و الشيباني فإنه تشكك فيه ، وقال : هو بالدال أو بالذال :

( *!والدحوح : المرأة والناقة العظيمتان ) . يقال : امرأة *!دحوح ، وناقة *!دحوح .

( و ) ذكر الأزهري في الخماسي (*! دحندح ، بالكسر ) فيهما ، وهو ( دويبة ) ؛ كذا قال . ( و ) *!دحندح : ( لعبة للصبية يجتمعون لها فيقولونها ، فمن أخطأها قام على رجل وحجل سبع مرات ) . وروى ثعلب قال : هو أهون علي من دحندح . قال : فإذا قيل : أيش دحندح ؟ قال : لا شيء ، وذكر محمد بن حبيب هاكذا إلا أنه قال *!دحدح دويبة صغيرة ، كذا في ( اللسان ) . ( ويقال للمقر :

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٣٦٠