|سرج
: ( والشمس ) : سراج النهار ، مجاز . وفي التنزيل : ﴿ وجعلنا سراجا وهاجا ﴾ ( النبأ : 13 ) وقوله تعالى : ﴿ 6 . 002 وداعيا إلى . . سراجا منيرا ﴾ ( الأحزاب : 46 ) إنما يريد مثل السراج الذي يستضيء به ، أو مثل الشمس في النور والظهر والهدى سراج المؤمن ، على التشبيه ، ومنهم من جعل ( سراجا ) صفة لكتاب ، أي ذا كتاب منير بين قال الأزهري : والأول حسن ، والمعنى : هاديا كأنه سراج يهتدى به في الظلم .
ومن سجعات الحريري في أبي زيد السروجي : تاج الأدباء ، وسراج الغرباء . أي أنهم يستضيئون به في الظلم .
( و ) سراج ، ( علم ) . قال أبو حنيفة : هو سراج بن قرة الكلابي .
( وسرجت شعرها ، وسرجت ) ، مخففة ومشددة : ( ضفرت ) . وهاذه مما لم يذكرها ابن منظور ولا الجوهري