حديث أبي أيوب : ( من بات على سطح أجلح فلا ذمة له ) . وهو ( سطح ) ليس له قرن . قال ابن الأثير : يريد الذي ( لم يحجز بجدار ) ولا شيء يمنع من السقوط .
( وبقر جلح كسكر : بلا قرون ) . هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا . وهو خطأ والصواب ، : وبقر جلح ، بضم فسكون . في ( الصحاح ) : قال الكسائي : أنشدني ابن أبي طرفة :
فسكنتهم بالقول حتى كأنهم
بواقر جلح أسكنتها المراته
وفي ( اللسان ) : ( فسكنتهم بالمال ) . ونسب الشعر لقيس بن عيزارة الهذلي . قلت : وقد تتبعت شعر قيس هاذا ، فلم أجده له في ديوانه .
( و ) الجلاح ( كعراب : السيل الجراف ) ، لشدة جريانه وهجومه .
( و ) الجلاح : ( والد أحيحة ) الخزرجي المتقدم ذكره .
( والتجليح : الإقدام ) الشديد ، ( والتصميم ) في الأمر ، والمضي ، والسير الشديد . وقال ابن شميل : جلح علينا ، أي أتى علينا . ( و ) التجليح : ( حملة السبع ) . قال أبو زيد : جلح على القوم تجليحا ، إذا حمل عليهم .
( والجلواح ، بالكسر : الأرض الواسعة ) المكشوفة .
( وجلحاء : ة ببغداد ، و : ع ، بالبصرة ) على فرسخين منها .
( والجلحاءة ، بالكسر : الأرض لا تنبت شيئا ) ، على التشبيه بأجرح الرأس .
( والجليحة : المخض بالسمن ) .
( والجليحاء ، كغبيراء : شعار ) بني ( غني ) بن أعصر فيما بينهم . ( وجلمح : رأسه حلقه ) ، والميم زائدة .
( ) ومما يستدرك عليه :
قرية جلحاء : لا حصن لها ، وقرى جلح . وفي حديث كعب : قال الله لرومية : ( لأدعنك جلحاء ) ، أي