سمي هزجا تشبيها بهزج الصوت ) ؛ قاله الخليل . وقيل : لطيب . لأن الهزج من الأغاني . وقيل غير ذالك . والهزج : ( جنس ) وفي بعض نسخ ( الصحاح ) : نوع ( من العروض ) ، وفي بعض النسخ : وبه سمي جنس العروض ، وهو مفاعيلن مفاعيلن على هاذا البناء كله أربعة أجزاء ، سمي بذالك لتقارب أجزائه ، وهو مسدس الأصل حملا على صاحبيه في الدائرة ، وهما الرجز والرمل ، إذ تركيب كل واحد منهما من وتد مجموع وسببين خفيفين .
( وقد أهزج الشاعر ) : أتى بالهزج .
( وهزج المغني كفرح ) ، في غنائه والقارىء في قراءته : طربا في تدارك الصوت وتقاربه .
وله هزج مطرب .
( وتهزج ) صوته ( وهزج ) تهزيجا : بمعنى واحد ، أي داركه وقاربه . وقال أبو إسحاق : التهزج : تردد التحسين في الصوت . وقيل : هو صوت مطول غير رفيع .
( ومضى هزيج من الليل ) و ( هزيع ) بمعنى واحد .
( و ) من المجاز : ( تهزجت القوس ) إذا ( صوتت عند الإنباض ) ، أي أرنت عند إنباض الرامي عنها . قال الكميت :
لم يعب ربها ولا الناس منها
غير إنذارها عليه الحميرا
بأهازيج من أغانيها الج
ش وإتباعها النحيب الزفيرا
( ) ومما يستدرك عليه :
الهزج : الحفة وسرعة وقع القوائم ووضعها . صبي هزج ، وفرس هزج . قال النابغة الجعدي :
غدا هزجا طربا قلبه
لغبن وأصبح لم يلغب
والهزج : الفرح .
ورعد متهزج : مصوت .
وقد هزج الصوت .
ومن المجاز : هزج الرعد : صوته .