الحلال صاحب غنم لا صاحب إبل ، ومنها أثرى وأمتع جعده بالغنم وليس له سواها . فلأي شيء تعيرني بالإبل وأنت لم تملك إلا قطيعا من الغنم . والفخر عندهم إنما هو بملك الإبل والخيل ولا يملك الغنم إلا الضعفاء الذين لا شوكة لهم ولا غناء عندهم ( ضرورة ) ، أي للشعر . ( و ) قال الأزهري : ( هجا ) *!هجا ، *!وهج *!هج ( *!وهج ) *!هج : ( زجر للكلب ) . قال : ويقال للأسد والذئب وغيرهما بالتسكين . قال ابن سيده : وقد يقال *!هجاهجا للإبل . قال هميان :
تسمع للأعبد زجرا نافجا
من قيلهم *!أياهجا *!أياهجا
قال الأزهري : وأنت إن شئت قلتهما مرة واحدة ، قال الشاعر :
سفرت فقلت لها : *!هج ، فتبرقعت
فذكرت حين تبرقعت ضبارا
وضبار : اسم كلب ؛ كذا وجد بخط أبي زكريا ، ومثله بخط الأزهري وأورده أيضا ابن دريد في ( الجمهرة ) وكذالك هو في كتاب المعاني ، غير أن في نسخة ( الصحاح ) : ( هبارا ) ، بالهاء ، كذا وجد بخط الجوهري . ورواه اللحياني : هجي . قال الأزهري : ويقال في معنى *!هج *!هج : جه جه ، على القلب . وفي ( الصحاح ) : هج ، مخفف : زجر للكلب ، يسكن ( وينون ) ، كما يقال : بخ وبخ .
( *!وهجهج بالسبع ) *!وهجهج السبع : إذا ( صاح ) به وزجره ليكف . قال لبيد :
أو ذو زوائد لا يطاف بأرضه
يغشى المهجهج كالذنوب المرسل
يعني الأسد يغشى *!مهجهجا به فينصب عليه مسرعا فيفترسه . وعن الليث : *!الهجهجة : حكاية صوت الرجل إذا صاح بالأسد . وقال الأصمعي *!هجهجت بالأسد ، وهرجت به : كلاهما إذا صاح به .